تصفح التصنيف

شباب و مجتمع

أيها الأب.. أيُّ دورٍ تريد؟

ريم داود: الأب هو الصديق الصدوق، هو الأخ الحنون والرفيق الدائم، هو ذاك الرجل الشُجاع الذي يلجأ إليه الأبناء في ضعفهم، خوفهم، عجزهم وسقطتهم، ليكون لهم المعين والسند، المكافح والمناضل، ويكون لهم الجندي الباسل الذي لا يعرف الكلل ولا

حسين المصطفى… أبي

غزل حسين المصطفى: إلى أبي: _ إلى أبي الذي ضفرَ شعر عمّتي قُبيل مدرستها، وهدهدَ لأخيه الأصغر، وانكبَّ على التّنور يساعد أمّه. _إليه، حين أحبَّ أمي وكان لها سنداً وصديقاً، عوّضها عن أختٍ لم تهبها إياها الحياة، ودفعها بتشجيعه في

لا تنتظروا المناسبات السنوية.. فمن بلغ من العمر الكثير لا يملك (فيسبوك)!

أنس أبو فخر: ولدتْ لعائلة متواضعة ولها خمسة إخوة صغار، كانت وفاة أمّها مبكّرة جداً للأطفال الستة، وقاسية أكثر على الزوج الذي لم يتزوّج بعد وفاة زوجته، ونذر عمره لتربية أبنائه وبناته الستة بعناية الأم وحنانها، وصلابة الأب وعطفه. كبرت

عمرٌ بدل ضائع

غزل حسين المصطفى: (استغلال الأطفال في أيّ شكل من أشكال العمل بما يحرم الأطفال من طفولتهم، ويُعيق قدرتهم على الذهاب إلى المدرسة، ويؤثّر تأثيراً ضاراً عقلياً أو جسدياً أو اجتماعياً أو معنوياً). في هذا التعريف لعمالة الأطفال وقفت طويلاً

تُسرق أحلام طفولتهم وسط إهمال وفساد.. عمالة الأطفال سرطان يستفيق مع كورونا

أنس أبو فخر: منذ ثلاث سنوات ونيّف، كنت جالساً في حافلة النقل وأنتظر اكتمال عدد الركّاب متوجّهاً آنذاك إلى الجامعة، وإذا بطفلٍ يقف على باب الحافلة (الميكروباص) تحت المطر وغير مكترث لبرودة الطقس، يقول: (مشان الله ياعمو اشتري مني!)،

تداعيات عمالة الأطفال على مستقبل البلاد

ريم داود: أطفالنا هم كنزنا وهم مستقبلنا، علينا أن نساعدهم كي يكتشفوا شغفهم، هواياتهم وأحلامهم بعيداً عن الاستغلال والعمالة. فعلى مرّ التاريخ تفاوتت درجات عمالة الأطفال وتنوّعت وشملت الزراعة، الصناعة، الخدمات وغيرها من الأعمال

أمل المستقبل في مهبِّ الرِّيح

إيناس ونوس: ما إن أسير بضع خطوات في الشَّارع، حتى أبدأ بتلقي التَّحيات والسَّلامات من هنا وهناك، غالبيتها من تلامذتي الذين أُدرِّسهم في المدرسة، كلٌّ منهم يعمل في مكان، هذا في محل السَّمَّان، وذاك في المصبغة، والآخر في مغسل

أطفال سورية تائهون ما بين رحى الواقع والقرارات الأمميّة

إيمان أحمد ونوس: لا شكّ أن مستقبل أيّ بلد منوط بحاضر أطفاله، لأنه يحمل سماتهم بكل ما فيها من تباينات وتناقضات، فأطفال اليوم هم شباب المستقبل الذين سيبنون صروح الحياة بكل أبعادها، إذا ما عملت الحكومات على بنائهم النفسي والقيمي

أطفال في زمن كورونا

وعد حسون نصر: باتوا رجالاً بأجساد أطفال، يحملون المعول بين أيديهم بدل اللعبة الجميلة، لن تشفع لهم سنوات الحرب أمام وباء العصر، يكرر الزمان دورته، وسنوات الشقاء تعود ببضعة أشهر مع وباء جديد حمل معه كل البؤس للكبار والصغار، لكن لم

الطفل وما يدفعه من ضرائب… إلى متى؟

يارا بالي: الطفولةُ هبةٌ من هبات الرحمن، فيها البذور الأولى للتكوين البشري، وفيها مرحلة التأسيس، وعليها تُبنى شخصية الإنسان وطباعه، فهي حجر الأساس في المجتمعات، وهي التي تُحدّد صلاحه، إن نشأ الطفل في أسرةٍ سويةٍ تحتويه وترعاه،

الدواء وتصنيفه في الأولويات الحكوميّة

يارا بالي: صدماتٌ بالجملة يتلقاها اليوم المواطن السوري، بعد سلسلةٍ ضخمة من الضغوط الاقتصادية، والتخبطات الداخلية، والقرارات السياسية الدولية، التي كان أبرزها وأعظمها أثراً، ما طرحته الهمجية الأمريكية بالتعاون مع حليفاتها من دول

هل سنعود إلى الطب البديل ورحمة العرّافين والمشعوذين

وعد حسون نصر: لعلّه حال البلد اليوم، فالدواء بات مفقوداً وخاصة أدوية المسنين ممّن يُعانون من أمراض مزمنة كالضغط والسكري والقلب والغدة... الخ. الدواء بات مفقوداً، وإن وجد فبسعر باهظ وتحت رحمة المستفيدين، فهل سنعود إلى الطب البديل

سبيل لموتٍ جماعي

غزل حسين المصطفى: في ثلاثاءٍ مضى، وقُبيل فاجعتنا الكبرى هذه، في (ثقافي) أبو رمانة، وعلى مدار ساعة بل يزيد، كان ذلك الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي يحكي عن الأزمات في ذلك الحين والحلول الأنجع للخروج ممّا نحن عليه وبأقلِّ الخسائر.

ما بين الدستور والواقع وادٍ سحيق من الألم والقهر.. الصحة العامة أنموذجاً

إيمان أحمد ونوس: تُعتبر الصحة العامة أحد أهم مؤشّرات الرقيّ والتطور للدولة والمجتمع على حدٍّ سواء، فحين يتمتّع المواطنون بحالة صحية جيدة، يزدهر المجتمع بعطائهم المهني والفكري والثقافي والاجتماعي و... الخ، وكلما ارتقت الاكتشافات

وإذا الموءودة سُئِلت… بأي ذنبٍ قُتِلتْ؟

إيناس ونوس: الآية القرآنية التي اخترتها عنواناً تمثِّل حال غالبية السُّوريين، الذين لم تكفهم سنواتُ الحرب التي أنهكت قواهم وطاقاتهم، فجاءت هذه الأيام بكلِّ ما تحمله من متاعب، بل وكوارث ومصائب ما أنزل الله بها من سلطان عليهم، لتقضي

أُرِيدُ شريكاً.. لا مارداً سحرياً

غزل حسين المصطفى: قال لي: (سيكون تنازلاً حين تقبل زوجتي المستقبلية بزواجٍ يتمُّ بلا مهرٍ أو عرس وحتّى خاتم، لن أقبل ذلك على رجولتي...). غالباً ما أتّبع سياسة النأي بالنفس في كلّ نقاشٍ يتمحور حول مفهوم المهر، وموضوع الزّواج في وقتنا

خبز وزيتون

وعد حسون نصر: كلمات تتردّد على أفواه العاشقين وشغفهم للعيش معاً تحت سقف واحد يجمعهم، يكون قوتهم الخبز والزيتون فقط، لكن يا ترى هل ستكون الحياة إلى جانب هذين العاشقين وأحلامهما البسيطة؟ الوضع في البلد يتفاقم مع ارتفاع الأسعار وخاصةً

هل ما زال الزواج حقّاً أساسيّاً ومُقدّساً!؟

إيمان أحمد ونوس: منذ بدأت الحياة على وجه المعمورة، قامت على أساس التزاوج بين الأحياء الموجودة فيها كلٌّ حسب طبيعته وجنسه، ما ساهم في استمرار الحياة حتى يومنا هذا. وقد أظهرت موسوعة تاريخ الزواج العالمية، أن الزواج منذ العهود البدائية

صداق الصادق

مرح محمد نبيل السمكري: يقول الشّاب: كل فتاة تطلب مهراً وذهباً هي فتاة جائعة للمال، وتقدّم نفسها وجسدها مقابل بضعة غرامات من الذهب وكثير من النقود! وتقول الفتاة: هذا حقٌّ فرضه الشرع والقانون لي ليحفظ حقّي، فبأيّ منطق تنفي هذا

المؤسسة الزوجية بين الواقع والتقليد المُتناقل

يارا بالي: خلق الله هذا الكوكب بتناغم عظيم، وتكامل لا حدود له، وخلقنا نحن البشر صفوة المخلوقات، وأنبلها، وميّزنا بنعمة العقل عن سائر خلقه، فكلٌ يؤدي دوره بانتظامٍ دقيق لبناء هذه المعمورة، وفَطَرَ فينا نحن البشر حُبّ الاجتماع من

الزواج في زمن الحرب بعبع الشباب.. عقبات وفهم خاطئ للشراكة الأسرية

أنس أبو فخر: في قصة شهيرة جداً وباتت موروثاً اجتماعياً في العالم، يُحكى أن أحد أشهر الأباطرة الرومان وهو (كلوديوس)، أصدر قراراً منع فيه الزواج على الجنود الرومان في الجيش في حقبة توسّع وحروب شهدتها الإمبراطورية، وذلك ظنّاً منه أن

الزَّواج… ومفترق طرق

إيناس ونوس: انتظرها إلى أن يقول لكما الليل لم يبقَ غيركما في الوجود.... تتوق الرُّوح لمن يُقاربها، يُلامسها، ويتقبَّل نقصانها ويكمّله، وهذه أول خطوة في طريق الحب المؤسِّس للزَّواج، هذا الارتباط الرُّوحي والجسدي واليومي،

طائر الفينيق ينفض رماد الخيبة والخذلان مرة أخرى

إيناس ونوس: في كلِّ عامٍ وعلى مدار أعوامٍ متتاليةٍ، يأتي الصَّيف ويحمل معه كوارث للفلَّاحين متمثّلةً بالحرائق التي تأتي على كلِّ المحاصيل الزِّراعية التي تعبوا من أجلها عاماً كاملاً، وعلَّقوا عليها الآمال بأن تسندهم مادياً بعد طول

حرائق سورية.. من سمع بها؟!

غزل حسين المصطفى: (أنا بنت الأرض السمرا)! جملتي المعتادة للدلالة على مدينتي وقريتي، ذلك أن الشمس صبغت زنود أولادها وفلاحيها حتّى خضّبت التراب أيضاً، هناك حيث تغرق بين السنابل وأغصان الزيتون وعرائش الدالية. يوماً ما، ذلك اليوم ليس

أما آن لنار حقدكم أن تخمد ولغلّكم أن ينتهي؟

إيمان أحمد ونوس: عبر تاريخ الأرض والبشرية، كانت الحرائق اعتيادية وطبيعية، سواء نتجت عن سلوك مستهتر من الناس، أو كانت لأسباب طبيعية تؤهّب المناخ لتلك الحرائق كالارتفاع الشديد لدرجات الحرارة. وجميعنا يعلم بالحرائق التي تشتعل سنوياً في
العدد 917 - 1/07/2020