تصفح التصنيف

شباب و مجتمع

لباسك الضيق أثار رجولتي!

وعد حسون نصر: لباسك الضيق أثار رجولتي.. فلم أستطع ضبط شهوتي، فصار التحرش خارج إرادتي! اعتبر المجتمع أن سبب التحرّش الجنسي المباشر هو سلوك الفتاة، متجاهلين أنه اضطراب سلوكي يدعمه خلل مجتمعي، وقهرٌ تستمر آلامه وتأثيره النفسي لمدى

مجرمون… بعباءاتٍ مباحة

إيناس ونوس: وضعَ البشر أعرافاً وتقاليد لتنظيم العلاقة بين الجنسين منذ الأزل، فكان ما سمّي مُباحاً وما سمّي مُحرّماً، وجاءت الأديان بأشكالها السماوية والأرضية لتؤكّد هذا التنظيم وتلك الأعراف، تمييزاً للإنسان عن باقي المخلوقات على سطح

للخروج من أنفاق الحرب.. لا بديل للسوريين عن الحوار والتسامح

إيمان أحمد ونوس: عبر التاريخ الإنساني، لم تنتهِ الحروب التي شهدها إلاّ عبر الحوار والمفاوضات، وتعميم ثقافة المسامحة والغفران، ولنا في حروب البسوس، داحس والغبراء.. الخ التي استمرت عقوداً من الزمن موعظة. فالحوار من أهم أسس وضرورات

أما آن لنا أن نعيش بسلام!؟

وعد حسون نصر: بعد أعوام حملت في طيّاتها الحقد، أما آن لنا أن نعيش في تسامح؟ ألم تحصد الحرب سنوات من أعمار السوريين؟ لقد طحنت تلك الحرب عظامنا بعجلاتها، دماؤنا امتزجت بحاقد وثائر، بدا أن في البلاد قسمين متناحرين، مع العلم أن

أيقِظ العالم النائم بالحوار!

ريم داوود: تتشابك الآراء ويلتقي بعضها ويتنافر بعضها الآخر في سبيل طرح توقعات علّها تحمل شيئاً من الواقع أفكاراً وآراء. ندوات ولقاءات تلفزيونية لمحلّلين سياسيين واقتصاديين، جميعها تدور في فلك الأوضاع السياسية وإمكانية الوصول إلى حل

طاولة مستديرة

غزل حسين المصطفى: ) - مرح، كأنو بابا متغيّر وصاير ألين! مرح: حبيبتي، أب ربّى بناته على (حاضر، أمرك، متل ما بدك) ليش ما يكون رضيان، ما بيعرفوا الحوار ولا النقاش...(. هذا الحوار كما أذكره من مشهدٍ درامي مرّ في ذهني وأنا أفكّر

نور الأمل شاحبٌ وشحيحٌ

إيمان أحمد ونوس: سنوات عشر تتالت وما زال السوريون يُرحّلون آلامهم وقهرهم وأنينهم من قيود عام مضى إلى آخر جديد يأملون فيه الخلاص.. ولا خلاص! وكلما حلَّ عام، تزداد معاناتهم وتتجدّد أزماتهم المتوالدة من رحم الفساد والإهمال والحصار

مهما طال ظلام الشرّ فهو زائل

ريم داوود: عام ينقضي ساحباً خلفه أذيال الساعات الأخيرة، كاشفاً الطريق أمام عام جديد نأمل الخير في سناه بعد دموع، آلام، ومواجع لمّا تجفّ، بعد أحباب فارقناهم وأبطال كشهداء ودعناهم. وسيذكر التاريخ ماذا فعلت بنا يا ٢٠٢٠. في مطلع كل

أعوام تمضي ومازالت أحلامنا تقف خلف الأمنيات

وعد حسون نصر: سنوات من حرب طاحنة نزفت دماؤنا فيها على كل بقعة من أرض سورية، وما زالت تنزف مع كل لقمة خبز على طابور الذل أمام نوافذ التوزيع، مع كل رعشة برد تحت رحمة موزع الوقود، مع كل لقمة شهية لذيذة وطازجة على رغبة موزع الغاز، ومع

إلى 365 يوماً مضت من عمري.. (رسائل لم ترسل بعد)

غزل حسين المصطفى: (إلى 365 يوماً مضت... سجّلت فيها كُبرى المآسي والخسائر، بكيتُ حتَّى ابيضّت روحي وأزهر نحري) عامٌ آخر تخذلني فيه أزهار النَّرجس خاصتي، فهي لم تزهر هذا العام أيضاً، بقيت شغافي قيد الانتظار المعلّق حتّى الشِّتاء

أجراسُ العيد قد لاحت، والعينُ شاخصةٌ للنور

يارا بالي: عامٌ جديد والأماني مُعلّقة، والصبر بات في تعبٍ يعاني جفاء الفرج وكربة الأيام، والوقت يمضي في ثقلٍ، مرٌّ مذاقه كثقل أحداثه والتفاصيل.. نعم هي سنةٌ عجفاء مرّت على كل سوري، بكل الأحداث والجزئيات.. سنةٌ اعتصرت كل سنين الحرب

مجتمع إنساني حر

غزل حسين المصطفى: سأنجـب طفـلاً أسمّيـه آدم، لأن الأسامي فـي زماننـا قد تصبح تهمـة، فلن أسمّيه محمــداً ولا عيسـى، لن أسمّيه علياً ولا عُمر ، لن أسمّيه صداماً ولا حسيناً، ولا حتى زكريا أو إبراهيم، ولا حتى ديفيد ولا جورج. أخاف أن يكبر

لن يبقى الظلام مخيِّماً

إيناس ونوس: لم يكن الفكر الديني مرافقاً للإنسان في نشأته الأولى، لكن جهله بمختلف الظواهر التي كان يراها حوله، وخوفه منها، جعلاه يعزو كل مجهول إلى قوة خفيّة أسماها إلهاً، وتعددت تلك الآلهة مع تعدد الظواهر، وظهرت فكرة التبعية وعبادة

أين العلمانية في زمن تفاقم الإرهاب؟

وعد حسون نصر: بعد صراعنا للبقاء ونشر العدل والمساواة بين الجميع من طائفة، إلى طبقة، إلى حزب، إلى المساواة بين الأنثى والذكر، لتبقى لنا الحرية المخلوع عنها حجاب التقوى الزائفة، تكون مفاجأة الواقع أن الدين هو سيّد الأحكام، ورجاله هم

إنسانيتنا أهم من كل التوصيفات

إيمان أحمد ونوس: في زمن تتصارع فيه الهويات حتى ضاقت الانتماءات، تناثرت أشلاء الإنسانية في مهب رياح التيه والتشتّت والضياع ما بين تلك الهويات والانتماءات التي لا شكّ قيّدت العقل والمنطق عن كل فعل يُخرجنا من تلك الدوامة العنيفة التي

علمانية بين إيمان وإلحاد

ريم داوود: مرّت البشرية منذ الأزل بتقلّبات وتطورات عرف فيها الانسان أدياناً عديدة تنوعت فيها العبادات. فمنهم من اتخذ من الأوثان إلهاً له، ومنهم من منح الحيوان تقديساً وتمجيداً، وآخرون وجدوا في الشمس آلهة لهم كما هو الحال في تاريخ

(وهلّأ صار بدّك تروحي.. والقصة هيّ.. هيّ!)

إيناس ونوس: وكان أن تحقق الحلم الذي طال أمده، بعد أعوامٍ من الدراسة وتحصيل أعلى الشهادات، وبعد فترةٍ من التعارف والارتباط، تكلل الحب الذي جمعهما بالزواج، وأخيراً.. غدت مملكتهما الخاصة كما كانا يسميانها واقعاً حياً، وحان وقت تبلور

(قدّ اللي فات من عمري بحبّك!)

ريم داوود: إنها سنة ٢٠١٤ عامي السادس والعشرون، بداية كما أرادها الله: أجراسٌ تُقرع معلنة مطلع حياة جديدة، ترانيم ترجمت مشاعر الحب بسطور خطّت باكورة الارتباط. إنه يوم زفافي.. كانت تلك أول مرة أضع فيها مساحيق التجميل بهذا الشكل، كنتُ

إلى هو.. (رسائل لم تُرسل بعد)

غزل حسين المصطفى: (إن لم يكفِ كتفي اليمين، سأُدير لكِ كتفي اليسار، إنّي رجلٌ قويٌ ويُحسبُ لي حساب، ستعيشين سعادتك معي ...)! قلتُ لها هذه العبارة، يا جدّي، حتّى تمنّ عليَّ بموافقتها على طلب الزَّواج منها، كنت أريد أن أُغريها، أجذبها،

الزواج مؤسّسة تنتج عواطفنا بقوالب معيّنة

وعد حسون نصر: ربما يكون الزواج مؤسّسة تنتج عواطفنا بقوالب معينة.. أحياناً، وبالنظر إلى الروتين اليومي داخل منازلنا، يصبح الزواج مؤسّسة لها إدارة وأركان، وإن لم نتمكّن من إدارتها بشكل سليم فربما تفشل وتنهار. كثيرون منّا نساءً ورجالاً

الزواج.. شراكة أم امتلاك!؟

إيمان أحمد ونوس: مع وصول البشرية إلى مرحلة تقسيم العمل، بدأت ملامح المجتمع تتضح شيئاً فشيئاً، بظهور الطبقات الاجتماعية التي كان لا بدّ من تنظيم العلاقات فيما بينها على أساس حاكم ومحكوم، بما اقتضاه ظهور رأس المال وتمركزه بيد فئة

كاسك يا وطن!

غزل حسين المصطفى: حقوق إنسان؟! ماذا تعني هذه الحروف؟! أنا سوريٌّ، أقرأ الفقر وأحفظ الذلّ، أُتقن لغة الصمت. حقوق إنسان؟! برأيي، نحن نحتاج أن نُجرّب كيف نعيش، نحن نموت لنعيش، لكننا موتى بكفنٍ من حياة. حقوق إنسان؟! لو قلتِ لي أن أتحدّث

رسالةٌ من إنسانٍ سوريٍّ إلى هيئات حقوق الإنسان

إيناس ونوس: يا أيُّها المنظِّرون.. كفى! عن أيَّة حقوقٍ تتحدَّثون؟ فمنذ الصَّباح الباكر، حين أخرج قاصداً العمل ولا أعود إلّا في الهزيع الأخير من اللَّيل.. أين حقِّي؟ وحين أركض هنا وهناك، وأعود خاوية الوفاض.. أين حقِّي؟

حقوق السوريين في مهبّ رياح المصالح والمطامع

إيمان أحمد ونوس: ما إن انقشع غبار الحرب العالمية الثانية بكل تبعاتها وويلاتها، حتى سارعت الدول إلى إنشاء منظومات أممية لترسم معالم العلاقات فيما بينها من جهة، وتعمل على وضع خطوط عريضة لحقوق الإنسان الأساسية التي اغتالتها الحرب في

حقوق الإنسان بين شعارات وأغراض سياسية

ريم داوود: السلامة والكرامة والمساواة على كوكب ينعم بالصحة.. هكذا استهلّت الأمم المتحدة شعارها!! فهل نالت البشرية من هذا الشعار حقاً، أم أنه مجرّد حروف صُفَّت جنباً إلى جنب كما ينظم السياسيون خطاباتهم التي لا تنتهي؟ أثناء بحثي
العدد 944 - 20/1/2021