تصفح التصنيف

شباب و مجتمع

في عصر التقنية.. الخرافة ما تزال تنبض في مجتمعاتنا.. تعرّف على خرافة بلدك!

يارا بالي: لكل مجتمع حضارته، وأدواته، وطريقته في التعبير عن نفسه، بناءً على الموروث الثقافي لديه منذ القدم وحتى يومنا هذا، ولا يوجد مجتمع يشبه الآخر.. فلكل بلد أو دولة أعرافها وطقوسها الخاصة، ولكل نسيج اجتماعي خصوصيته النابعة من

نحن من يستجلب مسبِّبات التَّخلُّف الاجتماعي

إيناس ونوس: بعد أن استقرَّ الإنسان الأول، وأخذ يلاحظ ما يجري حوله، بات يُعمل العقل لتفسير مسبِّبات أيَّة ظاهرةٍ أو أي سلوكٍ من قبل الطَّبيعة نحوه، ورويداً رويداً تطوَّر هذا الإنسان وتطوَّرت أدواته في محاولة الاستكشاف والتَّفسير تلك،

التّقشّف واجب فردي أم حكومي أيضاً؟

إيمان أحمد ونوس: في كل الدول التي شهدت حروباً طويلة كالتي عاشتها وما زالت تعيشها سورية، تتّبع الحكومات سياسات وإجراءات غير اعتيادية تتناسب مع واقع الحرب وتبعاتها، من تدمير للبنى التحتية وخسارة العديد من الموارد التي كانت ترفد خزينة

الانتصار للشعب لا عليه!

أنس أبو فخر: منذ سنوات مضت وفي حادثة مأساوية في دولة مصر العربية، تُعرف بحادثة قطار المحطة التي أودت بحياة العشرات من المواطنين غير الجرحى، قدّمت حكومة مصر آنذاك استقالتها كنوعٍ من الإحساس بالتقصير تجاه المسؤوليات المُلقاة على

بلدي صارت منفى

غزل حسين المصطفى : (فواكه! يا الله هالكلمة شو قديمة وبتضحّك! إذا كفّانا الأكل أو الوجبة اليوميّة الوحيدة، وما قمنا جوعانين، لأن الكمية غير كافية لسبع أشخاص، بيكون كتّر خير الله!). هذه الجملة القاتلة صفعت مسمعي، لست أملك من اللّغة ما

المواطن بين التقشف والكرامة

ريم داوود: عشر سنوات ونيّف ونحن نصارع الموت، فتارة يقترب منّا وتارة يبتعد. نعيش وكأنّنا في حلبة صراع، البقاء فيها للأقوى، أو كأن قوانين المجتمعات كلها غابت عن وطني ويحكمه قانون الغاب. سنوات وسنوات من الدم، والقتل، والخوف الذي

التقشف لم يبخل على أرواحنا أيضاً

وعد حسون نصر: التّقشّف بالمفهوم العام هو التقنين بالمادة من طعام وشراب بغية التوفير، بسبب ظروف اقتصادية أو شح بالمادة وعدم توفّرها، إلاّ أن التّقشّف طال أرواحنا جميعاً وبتنا نبخل حتى بمشاعرنا، بضحكاتنا، بدموعنا، وبالكلمات اللطيفة،

الأمية ليست فقط عدم القدرة على القراءة

وعد حسون نصر: من الطبيعي أن مفهوم الأميّة هو عدم القدرة على القراءة والكتابة، وبالتالي يكون الشخص الأميّ جاهلاً، والكثير من دول العالم حاربت الأميّة وخاصّة لدى كبار السن من خلال دورات لتعليم القراءة والكتابة على اعتبار أنهم يرون السبب

الأميّة في عصر الثورة الرقميّة.. واقعٌ وتحدٍّ

يارا بالي: تتسارع اليوم عجلة الحياة، فما كان في الأمس مستحيلاً أصبح في وقتنا هذا أمراً مفروضاً، وواقعاً لم تعد البشرية تستطيع الاستغناء عنه، فقد غدت التقنية جزءاً لا يتجزأ من الكيان البشري، وغدت الثورة الرقمية والحداثة أساس العمل

لا أزال أميةً وجاهلة

إيناس ونوس: أمضيتُ سنواتٍ طوالاً من عمري في الدِّراسة والتَّحصيل العلمي والأكاديمي، رغبةً منِّي بأن أكون جديرةً بالحياة وملمَّةً بكلِّ مفاصل اختصاصي، وفعلاً نلت أعلى المراتب العلمية وحصلت على الشَّهادات التي طالما حلمت بها، وصرت ما إن

خطوط حمراء في محو الأميّة.. وهويّة المثّقف المزورة!

أنس أبو فخر: الأميّة ومحو الأميّة، مصطلحان متلازمان ولهما انتشارٌ واسعٌ في الدول النامية أو دول العالم الثالث، ويُقصد بالأميّة عدم امتلاك الفرد في المجتمع مهارة القراءة والكتابة، أمّا معالجة هذا الأمر فيُطلق عليه مصطلح محو الأميّة، وقد

أميّة الأطفال اغتيال للمستقبل

إيمان أحمد ونوس: منذ فجر العرب الذين يعتزون بأنهم أصحاب أوّل أبجدية في التاريخ (أوغاريت)، ورغم التراث الأدبي والعلمي الذي حفلت به الحضارة العربية، كانت الأميّة الأبجدية وما زالت سائدة في حياة المجتمعات العربية لأسباب ذاتية وموضوعية يعرفها

مشروب السهر وجلسات الهمس والبوح

وعد حسون نصر: ليست من المشروبات الروحية ولا الكافيين، بل إنها المتة المشروب الدافئ في الصيف رغم الحرارة المرغوبة من الجميع الطفل والكبير دون استثناء، مشروب الحب في ليالي الشتاء والصباح البارد، للتجمّع حولها وسرد الأحاديث مع لفافة

المتة… وما أدراك ما المتة؟!

إيناس ونوس: كنتُ في الصف السابع حينما سمحت لي والدتي أن أشرب المتة، يومذاك.. شعرتُ بأنّي أصبحتُ كبيرة، ومنذئذٍ صارت رفيقة صباحاتي ومساءاتي، أعدِّها صباحاً قبل الذَّهاب إلى المدرسة، وكم أسعدتني جارتنا حينما رتَّبت برنامجها ووقتها بأن

الخمر الأخضر بين العادة والإدمان.. أسباب ارتفاع ثمنه وانقطاعه

أنس أبو فخر: المشروب الذي غزا سورية مع مطلع القرن العشرين، والذي جاء من العالم الجديد وتحديداً من الأوروغواي والأرجنتين في أمريكا الجنوبية، له طقوسٌ خاصة في تناوله وتحضيره وقد تختلف من منطقة إلى أخرى، لكن القاسم المشترك دائماً هو

المشهد الأخير

غزل حسين مصطفى: للمرّة الأولى، دخلتُ من ذلك الباب الحديديّ، فكان كلّ شيءٍ صامتاً، هناك وقبل أن أخطو خطوةً واحدةً نحو الدّاخل أدركتُ، أن هذا المنزل قد شعر بأصحابه وجُرّد من روحه صباحاً. بينما كنّا ندخل وصوت الحياة فيه مسموع على بعد

الإنسان العربي.. واقع مُفجع ومصير مأساوي

إيمان أحمد ونوس: في كتابه (طوق الياسمين)، يقول الأديب الجزائري واسيني الأعرج: (الإنسان العربي لا يعرف أنه كلّما خطا خطوة إلى الأمام مُتحاشياً المزالق السابقة، وجد في طريقه من يأخذ بيده ويزجُّ به نحو الحُفر والمدافن). وحقيقةً،

دون عنوان

غزل حسين المصطفى: (الأطفال هم بذار هذه الأرض، تتكاتف كلّ العوامل في صلاح البذار وتحوّلها إلى نبتٍ مُخضر ومنتج، لكنّ الفلاح مُمثّلاً بالأهل هو المسؤول الأول...). كلمات بسيطة وتشبيه يليق بفتاة صغيرة لم تتجاوز عامها الثامن، على دفترٍ

من محتل إلى محتل.. دورة حياة المواطن العربي

أنس أبو فخر: يا قـوم لا تتكلَّـموا إن الكــلام محـرَّمُ ناموا ولا تستيقظـوا ما فــاز إلاَّ النُّـوَّمُ وتأخَّروا عن كلِّ مـا يَقضي بـأن تتقدَّموا ودَعُـوا التفهُّم جانبـاً فالخير ألاَّ تَفهـمـوا وتَثبتُّوا في جـهـلكم فالشرُّ أن

من حقبة إلى حقبة | أحلام العربي ما زالت مدفونة؟!

وعد حسون نصر: كأنما كُتِبَ على العربي أن يدفن أحلامه في صحراء أرضه القاحلة بسبب نار الحروب المُدمّرة بسلاح الحقد، كأن التاريخ كل خمسين عاماً يريد بنا أن نعود إلى نقطة الصفر، وإبقاء ذلك العربي فقط أسير ثوبه الفضفاض وسكين الصيد

(وحبوب سنبلة تجف…. ستملأ الوادي سنابل)

إيناس ونوس: يقول الأديب محمد الماغوط ما معناه: ( يولد الإنسان حرَّاً أوَّل خمس ثوانِ من عمره، ويعيش طيلة حياته ليحارب ما فُرِض عليه) هذه المفروضات المجتمعية أو السِّياسية أو الدِّينية تُفرض عليه قسراً ولا إرادة له باختيار أيٍّ منها،

التراث بين الحاضر والماضي، وانفصامٌ يُعيق التكيّف مع العصرِ الجديد

أنس أبو فخر: يقول ابن خلدون في مقدمته الشهيرة أنّ الإنسان كائنٌ اجتماعيٌّ بطبيعته، أيّ من المستحيل أن يتمكّن الإنسان من الحياة بشكلٍ منفصل عن الجماعة أو القبيلة، ولا يمكن لفرد في المجتمع أن يُشيّد حضارة لوحده، فعنصر الحضارة وبناءها

التراث الفني وزمن العولمة

وعد حسون نصر: غابت الكلمات بلحنها الجميل، وانصهرت الحروف بنار الاستهتار من جيل خرج عن لوعة الحب بكلماته المُنمّقة ليدخل سرداب الكلمات المبتذلة براب قال إنه يحاكي الواقع، فلم تعد الأغنية تنادي الشوق للحبيب الغائب المسافر، ولا تهمس

الموروث الثقافي

غزل حسين المصطفى: ليس لأنّي طالبة في قسم اللّغة العربيّة، وإنما لأني من عشّاق الشّعر العربي _ذلك الحب الذي قادني لاختيار فرعي الجامعي رغم مقتي لقواعد النحو والصرف_ أستلذُّ بالقراءة وأغوص بين المعاني والأبعاد، أقعد مع القصائد

لا حضارة بدون تراث

إيمان أحمد ونوس: لا شكّ أن لكل أمّة أو شعب تراثٌ يُعبّر عن تاريخه وثقافته وهويته، ويُميّزه عن غيره من الشعوب والأمم. ويتمثّل هذا التراث بالعادات والتقاليد الدينية والاجتماعية والأعياد التي تتناقلها الأجيال، كما ويشمل كل ما خلّفه لنا
العدد 929 - 30/09/2020