لِتصمُتْ صيحات الحرب من المتطرّفين في الجانبين
(النور):
يتساءل كثيرون، بعد أن أعلن الاتفاق على المسألتين الأساسيتين، وهما سيادة الدولة على الأرض السورية، والاعتراف الصريح بحقوق الشعب الكردي السياسية والثقافية، على قدم المساواة مع جميع الأطياف السورية: هل تستدعي تفاصيل تنفيذ هاتين المسألتين اللجوء إلى السلاح؟!
الرؤوس الحامية.. والمتطرفون في كلا الجانبين يدفعون بهذا الاتجاه، الذي يقود إلى حرب أهلية تضيف أرقاماً هائلة إلى أعداد الثكالى.. والأيتام.. والمصابين.. والخسائر المدنية، لأنهم متطرفون.. لا يعترفون…