الســوريون يـكرهـون الحــرب لكنّهم لا يفرّطون بذرّة من تراب سوريا
(النور):
الأمر لا يتعلق هنا برومانسية الوطنيين، ولا برفض (الواقعية) التي أنتجها قطبٌ أحاديّ يحدّد لشعوب العالم حتى مقادير الهواء التي تتنشقها رئاتهم، بل بمبدأ أبسط.. بسيط، سارت عليه البشرية منذ آلاف السنين، هو الدفاع عن الحقوق.. ورفض الاحتلال.
صحيح أن الحروب ليست الطريقة الوحيدة لاستعادة الحقوق، فهي تحمل الموت والدمار، لكن البديل هنا هو المفاوضات السياسية التي تؤكد على الحقوق، وتحافظ على سيادة الدول من جانب، وتفضي إلى إشاعة الاستقرار والسلام بين الأطراف…