تصفح التصنيف

محليات

كفر!

محمود هلال: (أنا مش كافر! بس الجوع كافر، والمرض كافر، والفقر كافر، والقهر كافر، والقلق كافر، والخوف كافر، أنا.. شو بعملّك إذا اجتمعوا فيّي كل الإشيا الكافرين؟!). أغنية غناها المبدع زياد الرحباني ذات يوم وقد بتنا نغنيها كل يوم، فمجموعة

أمان في شدق التمساح

أصبحت منازل أمان ِ السوريين اليوم تبنى في شدق التمساح، بعد حرب استمرت قرابة ١٠ سنوات حتى الآن، أودت بحتفِ كل منزلٍ انهارت فيه القيم الإنسانية، وبعد حصار اقتصادي كانت نتيجتهُ أن يقع ٩٠% من السوريين تحت خط الفقر البالغ دولارين في اليوم،

تفاصيل الاستنزاف المكرّرة

ريم الحسين: يستمرّ النزيف والمعاناة بالنسبة للمواطن السوري، من الاقتصاد المتآكل إلى الفساد وقلة الخبرات والقرارات العشوائية غير المدروسة، لتغطي معظم التفاصيل الكبيرة والصغيرة وكأن الهدف إشغاله فقط بتأمين أبسط احتياجاته، وجعله يدفع

مجلس الشعب.. انتظار لدور فاعل!

رمضان إبراهيم: لا شكّ في أن كثيرين من أبناء الشعب السوري غير راضين عن أداء مجلس الشعب وأعضائه في الدور الحالي وما قبله، لأسباب مختلفة تتعلق بعدم قيامه بالدور المطلوب منه في إصدار قوانين جديدة أو تعديل قوانين قائمة، منها قانون من

شو عم يصير | سيقتلنا الفقر.. فحارِبوه!

مادلين جليس: لم يخلُ مجتمع من المجتمعات من حالات الجرائم على اختلاف العصور والأزمان، فمن قصص القتل والسرقة إلى الخطف وغيرها. ولطالما كان المال هو السبب الأهم وراء كل تلك الجرائم، فالقتل كان يحصل غالباً بسبب خلاف مادي، إما

من لم يمت بـ(كورونا) مات بارتفاع الدولار!

النور- السويداء – معين حمد العماطوري: يشكل الدولار لدى جميع الفعاليات التجارية وأصحاب السلع مرجعاً هاماً وأساسياً لتحديد القيمة النقدية لسلعهم، وترتبط جميع السلع الغذائية وما يدور في فلكها بارتفاع قيمته، ولكن حين ينخفض يبقى السعر

أزياء الفقير

ريم سويقات: بعد أن هُزم ابن آدم من الأسواق واختبأ في أوكاره، قُرعت طبول الاستسلام بانتظار من يغيّر إيقاعها إلى إيقاع أكثر حفاوة! فقد كانت هزيمة المواطن السوري مبكرة منذ بداية الحرب على سورية، فقد فرضت أمريكا وحلفاؤها عقوبات

إجراءات خجولة لوزارة الزراعة جدري الأبقار يهدّد الثروة الحيوانية!

رمضان إبراهيم: يبدو أن عدد حالات إصابات الأبقار ونفوقها في ريف طرطوس بمرض الجدري يزداد يوماً بعد يوماً، وقد يزداد أكثر في ظل الإجراءات الخجولة والمتأخرة لوزارة الزراعة، إذا لم ننجح في تأمين الوقاية من هذا المرض الفيروسي وفي مكافحة

اختراع يولد من رحم الحصار!

محمود هلال: بين الفينة والأخرى نقرأ ونسمع عن تطورات العلم في مجالات مختلفة ومتنوعة، خاصة في ميادين التكنولوجيا والحواسيب والهواتف الذكية وغيرها، وكذلك في مجالات السيارات، فقد ابتكرت شركة يابانية منذ مدة طويلة سيارة جديدة تعمل

شو عم يصير | شمسية حكومية

مادلين جليس: كما تتنبّأ الأرصاد الجويّة فإنّ البلاد تتعرّض هذه الايّام لموجات حرٍّ ستكون أكثر من التي مرّت في الأسبوع السّابق، وعلى الرّغم من أنّ المتوقّع في هذه الفترات أن تكون درجات الحرارة بهذا الارتفاع، فإن مجرّد تنبّؤ الأرصاد

دعم الزراعة بتخفيض أسعار المشتقات النفطية.. هو السبيل الوحيد الآمن لمواجهة الأزمة الاقتصادية وقانون…

محمد علي شعبان: تمرّ سورية بأزمة اقتصادية خانقة، ولها تداعيات خطرة على جميع المواطنين السوريين بشكل عام، وعلى الفقراء بشكل خاص، وخاصةً بعد تطبيق قانون قيصر، سيّئ الذكر. لكن دون تهويل من بعضهم، وتهليل من بعضهم الآخر، وتحليلات

تحضيرات صينية للاستغناء عن الدولار الأمريكي

رصد موقع روسي متخصص في الشؤون الاقتصادية خطوات صينية حثيثة تمهد للتوقف عن التعامل بالعملة الأمريكية، لافتاً إلى أن بكين تقوم بتخزين الذهب لأغراض استراتيجية. وذكر في هذا السياق موقع expert)) أن شركات تعدين الذهب الصينية تقوم بنشاطات واسعة

تصاعُد الأزمة: دولَرة الإنتاج والتبادُل والادّخار

ورد كاسوحة : إحدى المشاكل الرئيسية التي واجهت سورية خلال سنوات الأزمة هي الافتقار إلى طروحات واضحة بشأن الاقتصاد، وما إذا كانت بنيته ستتغيّر بتغيّر العوامل التي كانت تحافظ على ثبات مؤشِّراته قبل الحرب. سعر الصرف هو أبرز هذه

أسواق سوداء

ريم الحسين: جولة سريعة في (سوق الصاغة) السوق العريق وسط مدينة دمشق كفيلة بإعطائك نظرة عامة عما يحدث من سياسات تسعير في داخل البلد. إحدى الصديقات تريد شراء خاتم للزواج فقط، هذا الخاتم كرمز كما جرت العادة لأن السوريين المقبلين على

اعملوا لنعرفكم!

الدكتور سنان علي ديب: قبل الحرب المعقدة المركبة والمتعددة الأهداف والغايات ولغاية هذه الايام كان الكلام والتنظير هو سائداً، وكيف لا وليس هناك جمارك عليه ولا محاسبة بكل أنواعها من المؤسساتية وصولاً إلى الشعبية، باستثناء بعض الحالات التي

اللجنة الوزارية: (القادم صعب والتآلف بالواقع… وأهالي السويداء هم الصخرة الأقوى)

(النور)- السويداء- معين حمد العماطوري: استهلت اللجنة الوزارية المخصصة بمتابعة تنمية مشاريع المنطقة الجنوبية، جولتها الرابعة والخمسين، برئاسة وزير الاتصالات والتقانة المهندس (إياد الخطيب) وعضوية وزير العدل المستشار (هشام محمد ممدوح الشعار)

سكين الجوع تشتدّ على رقاب السوريين

هيفاء شعبان: تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية في سورية، وانتشار الفقر، وقصص الفقر المتفرقة، هي الحديث الوحيد في جميع المجالس العائلية والرسمية، إنها سكين الجوع تشتد على رقاب السوريين الخائفين من المستقبل المرهون بيد قلة من التجار

معركة العيش في كل يوم

ولاء العنيد: إنها تعمل، ولها ثلاث سرعات، هواؤها منعش، امتلكها من عدة سنوات، ما زالت جديدة، لم تحتج إلى إصلاح قطّ. هذه الكلمات سمعتها على طول الطريق وأنا أسير بخطاً بطيئة لأتابع حال هذا الرجل الذي يحمل مروحة هواء كهربائية بيده،

هزال الجيب يؤدي إلى هزال الأطفال!

ريم سويقات: الأزمة الاقتصادية التي أدت إلى هزال أصاب جيب المواطن السوري جعلت منه شيخاً عجوزاً يستند على فُتات ما تساويه الليرة السورية اليوم أمام الدولار الأمريكي! فقد أفرز الضغط الاقتصادي والنفسي والسياسي المدروس الذي تعيشه

قمحنا في مواجهة (قيصر)!

ريم سويقات: يبدو أن ما أقرّه المؤتمر الدولي لمنظمة الأمم المتحدة من معاملة المسجونين معاملة إنسانية تضمن كرامته وإنسانيته، بتقديم خدمات طبية وصحية وتوفير العمل لم تعد موجودة اليوم أمام المواطن السوري، الأزمة، الغزو الإرهابي، واليوم

كوابيس!

محمود هلال: يعيش الناس في هذه الأيام كوابيس متلاحقة في هذه الظروف الصعبة، فكابوس الغلاء والارتفاع الجنوني للأسعار يؤرق الناس صباح مساء، وكذلك كابوس الوباء وجائحة كورونا، وزاد عليها هذه الأيام غلاء الدواء وفقدانه من الصيدليات، الأمر

نداء من طلاب وطالبات محافظة إدلب

السيد وزير التربية المحترم! نحن طلاب الشهادتين الثانوية والتعليم الأساسي من محافظة إدلب، والبالغ عددنا ما يقارب 4000 طالب وطالبة، ومع اقتراب موعد امتحان الشهادتين حسب ما هو محدد من قبل وزارة التربية، ونظراً لعدم وجود معابر آمنة

الحكومة والدواء

ريم سويقات: يبدو أن الأزمة الدوائية التي حدثت في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي في سورية عادت لتقف الآن بوجه أكثر إعتاماً من ذي قبل أمام الوزارة التي ضلّت طريقها لتشعل فتيل المصباح، بينما بقي المواطن يتخبط في عتمتها. ويبدو

ماذا بعد.. يا حكومتنا؟!

سليمان أمين: العجز الحكومي عن معالجة الواقع الخدمي والمعيشي بات جليّاً وواضحاً في الشارع السوري، وما نسمعه من مبررات حكومية في تصريحاتها أو أمام البرلمان ليس سوى كلام سمعناه لسنوات طويلة، وهو بعيد كل البعد عن وجود خطة عملية للخروج

أيّ مستقبل أمام شبابنا؟ّ.. هل أضحى (الهروب) هو الحل؟

ديانا رسوق: على حافة الهاوية: ليس اسماً لرواية أو لمسلسل تلفزيوني، بل هو الواقع الحالي بأزماته المسببة لكوارث غير متوقعة النتائج، مجهولة المستقبل، بات الحلم أن يصبح هذا الواقع عقيماً غير قادر على إنجاب المزيد من الأزمات،
العدد 921 - 29/07/2020