تصفح التصنيف

محليات

بأي حالٍ عدت يا عيد؟!

محمود هلال: على أبواب عيد الفطر المبارك، الذي سيحلّ علينا بعد أيامٍ، في مطلع الأسبوع القادم، كلنا أمل أن يحمل الخير والسعادة والسرور لكل السوريين والسوريات ولأبنائهم. ولكن بأيّ حالٍ يحل هذا العيد هذا العام؟! إذ سيكون عيداً

بين حانا ومانا ضاعت لحانا يا حكومة!!

رمضان إبراهيم: لا يختلف معي اثنان في أن الوضع المعيشي لم يعد يطاق، في ظل الغلاء الفاحش في كل السلع التي يطرق بابها المواطن صباح مساء، والتي لا تكتمل معيشته عند الاستغناء عنها. إنه التدهور المريع لليرة أمام الدولار الخبيث وارتباط

أعياد أيار

محمود هلال: يجمع شهر أيار عدة مناسبات وطنية وعالمية، أولها عيد العمال العالمي، عيد جميع الكادحين والمنتجين بسواعدهم وأدمغتهم في مختلف الميادين. وأحيت الطبقة العاملة السورية عيدها هذا العام، والأمل يحدوها بالحفاظ على ما بقي من

الدّراما السّوريّة… من وجوه الكارثة

ريم الحسين: يبدو أنّ آثار الحرب على سورية لم تقتصر على تردّي الوضع المعيشيّ فقط، وإنّما تعدّتها إلى رداءة مثيرة للاستغراب والاشمئزاز في الدّراما السّورية لهذا العام تحديداً، ولا تُستثنى الأعوام السّابقة من الهبوط إلى القاع، لكنها

عمالنا.. كل سنة وأنتم بألف خير!

رمضان ابراهيم: يحتفل العالم في الأول من أيار من كل عام بعيد العمال، وفق طقوس مختلفة أبرزها تقديم التهاني للطبقة العاملة عبر تنظيمها النقابي أو بشكل مباشر أو عبر تقديم بعض الهدايا والتكريمات الرمزية هنا وهناك، ومن خلال زيارات

شو عم يصير | إذا لم تستحِ.. فقُل (كورونا)!

مادلين رضوان جليس: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت، يبدو أنّ هذه المقولة باتت الأقرب إلى حال بعض مسؤولينا اليوم، فقد أثبتوا لنا، على مرّ أزمة عمرها عشر سنوات، أنّهم لا يستحون فعلاً، لكن أزمة (كورونا) كانت الإثبات الأعظم والأكبر، أثبتوا

رمضان … كورونا الأسعار

محمود هلال: حلّ شهر رمضان هذا العام والعالم يعاني من انتشار وباء كورونا الذي لم تكن سورية بمنأى عنه، مما تسبب بمضاعفات جديدة زادت من صعوبات العيش في سورية، إضافةً إلى الحرب والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، التي أفرزت طبقة جديدة

لجنة جامعة دمشق ﻻتحاد الشباب الديمقراطي السوري: العلم هو سبيل خلاصنا الوحيد..

دائماً ما كان البحث العلمي هو طريقٌ لا ينقطع لتطور المجتمعات والنهوض بها في كل مناحي الحياة ، ولهذا تسخّر الحكومات جزءاً من ميزانيتها لتطوير الأبحاث العلمية و دعم العلماء وتطوير التعليم أيضاً. ولعل هذا ما ينقصنا هنا في سوريا ، فلا

أين عقل الحكومة من جنون الأسعار؟!

رمضان إبراهيم: ارتفعت أسعار الخضار ارتفاعاً جنونياً في طرطوس مع قدوم شهر رمضان المبارك، الذي يفترض أن يكون شهراً للرحمة والتراحم بين الناس، وجاء الارتفاع بشكل غير مقبول على الإطلاق لتخطّيه قدرة معظم الناس على تحمّله. خلال جولة

مخاطر متزايدة للأمن المائي في سورية (1)

صفوان داؤد: التكهنات التي أحيطت بتداعيات أزمة وباء كورونا قبل أشهر أصبحت الآن حقائق، وهي أن العالم قادم على سلسلة من الأزمات الاقتصادية والمعيشية والغذائية، ويتوقع أن تكون في مقدمتها أزمات المياه، المتعلقة بتناقص المياه العذبة

البطاقة التي تبيض ذهباً

علي شوكت: جرى إصدار حوالي ٣ ملايين بطاقة ذكية حتى وقت قريب، وتحصل الشركة المنفذة للمشروع عن كل بطاقة تصدرها حوالي ٤٠٠ ل. س، أما عند تفعيلها من قبل المواطن الذي يحملها فتحصل الشركة بالنسبة لمادة البنزين على ٣ ل. س لكل ليتر بنزين

ماذا يحدث في (الاتصالات) السورية!؟

سليمان أمين: لم يكد يمضي من الشهر سوى نصفه حتى بدأت مشاكل شبكة النت وبدأ البطء الشديد عند كل المشتركين ، وقد بدأ الناس يشتكون من سوء الخدمة المقدمة، وبتدقيق المشكلة الحاصلة تبين أن باقات النت قد نفدت لدى المشتركين، وبالتدقيق في بعض

لقمة العيش في خطر .. انتبهوا ياسادة!!

رمضان إبراهيم: لم يخطر ببال المواطن في بلدي أن تؤول به الأزمة ومفاعيلها إلى هذا الحد من الحاجة والفقر، وهو الذي راهن منذ اندلاع الأحداث على الخروج من هذا النفق ذات انتصار .. ولكن!! انفلات الأوضاع في كل المجالات، التي لن أتحدث

شوعم يصير | أيقظوا حماية المستهلك من سباتها

مادلين رضوان جليس: لم تعد الشكاوي ولا النداءات تفيد نفعاً فحال المواطن السوري قبل "كورونا" شيء، وبعدها شيء آخر، خاصة أنّها كانت فرصة مميّزة للتجار لمدّ أيديهم أكثر إلى جيوب المواطنين دون أدنى رادع أخلاقي أو حتى "معاقبة

ضرورة الاستعداد لاستقبال الموسم الجديد تخفيفاً لهموم الفلاحين

ملول الحسين: نعرف أن سورية تمر بمرحلة دقيقة متأثرة بالتطورات التي حدثت نتيجة الحرب الكونية وتدفق الإرهابيين من مختلف أصقاع الأرض، ثم تكللت المؤامرة بالحصار الجائر. نعم، إنها عوامل عقدت بل صعبت الحياة وألقت بظلالها المباشرة وغير

خطوطنا الحمراء.. مشانق أولادنا!!

رمضان إبراهيم: يبدو أن كل الثغرات ومظاهر الخلل ومناشدات المواطنين ووسائل الإعلام التي رافقت توزيع الغاز والمازوت والمواد التموينية المقننة عبر البطاقة (الذكية) للمواطنين تجاهلتها الحكومة والجهات المعنية فيها حتى الآن، بدليل استمرار هذه

نيسان وكورونا!

محمود هلال: مر الأول من نيسان هذا العام بسلام، دون كذب أو مزاح، ربما بسبب حالة الحظر التي فرضها علينا وعلى غيرنا وباء كورونا المنتشر في أغلب دول العالم، إذ تخطى عدد المصابين بهذا المرض عتبة مليون ونصف المليون إصابة وبات خطراً

أهلاً بالمولود الجديد.. قاتل الفقراء!

د. أحمد ديركي: يجتاح عالمَ اليوم مولودٌ جديد لفيروس كورونا، إنه طفله الثالث وفقاً لكل الأبحاث والدراسات، على الرغم من حداثة عمرها وعمر المولود الثالث، فقد ولدت الدراسات والأبحاث بمولده. وهو مولود لا يعرف الحدود الجغرافية – السياسية

إزالة بعض المخالفات في السويداء.. هل بدأت الصحوة بعد التطنيش؟

السويداء_ معين حمد العماطوري: لم يخفَ على أحد في السويداء كثرة المطالبات الشعبية والاجتماعية بأن تأخذ الجهات والمؤسسات الرسمية دورها وتطبّق ما أُنشئت لتنفيذه على صعد مختلفة: أمنية، اقتصادية، اجتماعية، أخلاقية ومسلكية، وقلّما كانت

ارتفاع حرارة وهمي.. وارتفاع أسعار واقعي!

السويداء – معين حمد العماطوري: يعيش المواطن في السويداء قلقاً بنوعين متناقضين: الأول خوفه من فيروس كورونا الوبائي والحجر المفروض من قبل الحكومة التي لم تستطيع توفير مستلزمات الحياة اليومية بالشكل المطلوب لتحقق الغاية المرجوة من

مصائب قوم عند قوم فوائد!

ديانا رسوق: فيروس جعل من عاصمة الحديد تضع الكمامة على التنين، قرع أجراس الدول كافة لاستعدادها للصراع معه الفيروس الذي طرق باب البلد الأجمل وحصد للتو الآلاف منها، وبدت إيطاليا وكأنها تودع آخر رمق لها واستسلمت لخصمها كورونا من خلال

شو عم يصير | تساؤلات مواطن “محظور”

مادلين جليس: يبدو أن الحكومة فرضت الحظر دون أن تعدّه حظراً حقيقياً، فالحظر الواجب على المواطن السوري اتباعه يفرض عليه التزام منزله، دون ممارسة أي نشاط خارجه، "العب وافرح وكل واشرب وافعل كل شيء.. كل شيء لكن في منزلك، لا تخرج"

أعظم انتظار

هناء علي يوسف: وأنا ممزوجة بهول الحلم ومنحازة للخيال والتوقع والتأويل، وبينما أعيش قلقي وترقبي للآتي ككل الناس، أعيش أعظم انتظار في حياتي، بالرغم من كراهيتي الشديدة للانتظار، لكن عليّ أن أعيش التجربة.. تجربة ايروس كورونا.

هل يتّجه العالم نحو (أمميّة خامسة)؟!

ريم الحسين: بعد تدّفق المساعدات الرّوسية والصّينية ومن ثّم الكوبيّة من الكوادر والمعدات الطبيّة إلى معظم الدّول المتضرّرة من وباء كورونا وخصوصاً إيطاليا الّتي أصبحت شبه منكوبة سواء بعدد الإصابات أو الوفيات، وبالمقابل تخاذل الدّول

فلنصنّع الكمّامات في معاملنا!

يوسف فرحة: في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها بلادنا، ولضمان سلامة شعبنا، ومن أجل إيجاد حماية أولية من العدوى إلى جانب العزل في البيوت، نرى ضرورة تأمين الكمامات وتوزيعها على المنازل مجاناً، ولتأمينها نقترح على حكومتنا تحويل إنتاج
العدد 912 - 20/5/2020