«مشغول عليك مشغول»..
كان لمّاحاً، وكانت ذكية..
عاد من مشواره اليومي المعتاد لشراء الصحف، تتقاذفه الحيرة، إثر مصادفته تلك الصبية (ذات العينين)..
عينان ، حطّتا فجأة عليه، رفعتاه برموشهما وطارتا به (لوراء وراء الأزمان)، إلى بدايات مراهقته. إذ كان…