الصديق الزميل.. الباسم ….اسماً ورسماً وأملاً وعملاً

 باسم عبدو (أبو الشفيع)

سلاماً وبعد..

تراها تقطعت حبال تحمّلك، بسبب ما أنزله الأعداء الإخوة، والأعداء الأعداء، من صنوف الغدر، بأهلك وأبناء جلدتك، وأنتَ من قاسمت (سفن الصحراء) تحمّلها.

فنأيت متشبثاً بثباتك..

وبحجم جسدك من تراب بلادك!

أم تراه ضاق على وسعه صدرك، بتحامل الأصدقاء الألدّاء، والأصدقاء الأصدقاء. وأنت مَنْ شاركتَ أيوّب صبره.

فهويت مضرجاً بصبرك

ودقات قلبك!

***

بقصة (الأخمص الخشبي) بدأت معركة الحرف.

فبقيتَ دون توانٍ ولاتراجع

حتى (الوجه الآخر) آخر طلقة بجعبتك

مخلصاً للكلمة وللضمير!

وبالنضال الحديدي، باشرتَ مسيرة الحزب.

فثابرتَ دون انحراف ولا انجراف

حتى الموت، (الوجه الآخر) للحياة!

***

رفيقَ الدرب أبا الشفيع:

لئن فاجأتنا بالرحيل

فهنيئاً لك بُعدَك!

العدد 1190 - 11/03/2026