مناشدة التجار والسماسرة.. لا تكفي

ناشد وزير الاقتصاد في الحكومة المؤقتة التجار والمستوردين والمصنعين بالعمل على تخفيض أسعار السلع في الأسواق السورية، خاصة في الشهر الفضيل، لكن الواقع يقول شيئاًً آخر.
– ارتفعت أسعار الخضار والفواكه بنسبة 12 – 20 %.
– ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء بنسبة 15 %.
– ارتفعت أسعار الزيوت النباتية بنسبة 20 %.

– ارتفعت أسعار لحم الدجاج 15 %.
لن نذكر أسعار الحلويات، لأنها مفقودة منذ زمن من على طاولة الإفطار لدى أكثرية الشعب السوري، الذي يقبع في خانة الفقر.
علم الاقتصاد يضع أمام السلطات الحاكمة في أي بلد حلين اثنين لتجاوز معضلة الأسعار المرتفعة للسلع الأساسية:
الأول: تدخل الدولة لتأمينها بأسعار مدعومة للفئات الفقيرة والمتوسطة.
الثاني: زيادة دخول وأجور العاملين والمتقاعدين ليتمكنوا من البقاء.. والاستمرار في إنتاج الخيرات والسلع، خاصة إذا كانت فواتير الكهرباء في بلد ما تعادل أجر شهر كامل!
هل تبادر إلى أذهان المسؤولين: ماذا يفطر المواطن السوري.. وكيف يتدبر تأمين قوته بعد ارتفاع أسعار كل السلع والخدمات
والدواء والنقل؟
رمضان كريم، أكرم بكثير ممن يتنطحون لقيادة دول، ووزارات، ومسؤوليات.

العدد 1188 - 25/02/2026