تصفح التصنيف

شرفات الكلام

اخسروا معنا في حزورة رمضان…

لكي لا يقتصر كرم رمضان على التجار والمستغلين، فإننا نقدم لكم فرصة للربح عبر الاشتراك في مسابقتنا ونيل جوائزنا، ولا يلزمكم إلا الإجابة على بعض الأسئلة التي دوخت العلماء: الرجل الفاسد في المكان الفاسد: السؤال الأول يتعلق بتقليد…

«مشغول عليك مشغول»..

كان لمّاحاً، وكانت ذكية.. عاد من مشواره اليومي المعتاد لشراء الصحف، تتقاذفه الحيرة، إثر مصادفته تلك الصبية (ذات العينين).. عينان ، حطّتا فجأة عليه، رفعتاه برموشهما وطارتا به (لوراء وراء الأزمان)، إلى بدايات مراهقته. إذ كان…

على ذمة أبي الطيّب…

أ-  من سوالف العرب سالِفَة تقول: إنّ (ملكاً) عظيماً، جليلاً، فريداً بين أترابه من ملوك العرب في العهد القديم، وفي العهد الحديث والمعاصر.. قضى حياته في مقارعة الاستعمار والإمبريالية والصهيونية.. في دعم المقاومة وحركات التحرر الوطني..…

كرام الناس يولدون مرتين

غيمة محملة بالثلج، وحبلى بالمطر، قد تكون سعيدة، لكن سعادتها لا تكتمل، وهدفها لا يتحقق إلا إذا منحت ثلوجها ومطرها لمن حولها، وبذلك تكون قد ولدت من جديد. هكذا هم كرام الناس. لماذا وجدت السماء؟ يقال: من يريد الوصول إلى الهدف المحدد…

عن الصيف والكيف

بينما أجلس في شرفة منزلي مستمتعة بالنورين: نور القمر ونور الكهرباء، إذ دخل زوجي فتلاشى مع دخوله أحد النورين، وطبعاً ليس نور القمر، إذ أنه لم يخضع للتقنين بعد، قلت له: شكراً على شعورك الرومانسي، أعرف أنك أطفأت الكهرباء، لتنعم معي بهذا…

قلها.. وامشٍ

للمعذبين في الكتابة كثير من الاشتقاقات لا سيما في استعار الحر وبلوغه أمداء لم تعد خفتها لتُحتمل، وقد يقول قائل هنا أن الشمس قد دخلت حرباً هي الأخرى على الأدمغة حتى لتكاد تجففها في انقطاع الكهرباء لأوقات معينة أو غير معينة تصبح معادلة…

دراما المتّة.. بين العم والخال

كوردوبا، بيترا، كوورونا، العم.. .هذه ليست ماركات سيارات أو أسماء لاعبين من دوري كرة القدم في  أمريكا الجنوبية، ليست أسماء أبطال لروايات الواقعية السحرية، أو شخصيات من أفلام بازوليني. إنها ماركات المتة التي هطلت مع عروض الدراما …

مسكين.. أيها الشعر

ها أنت ذا تمشي وحيداً، البعض يتجاهلونك ولا يعترفون بك، وربما وصفوك بالولد الذي لا أهل له، وآخرون ينتظرون أن تلفظ أنفاسك الأخيرة..! لا تتبختر بمشيتك فوق السطور، متعرجة هي الدروب التي كنت تتسيّدها، لم يعد هناك خيمٌ، ولا مضارب للقبيلة ولا…

لكي تكتب بيتاً واحداً!

واحدة من تلك المفارقات التي يعيشها الكتاب ومنهم الشعراء، على وجه الخصوص، هي أنهم من أجل قصيدة واحدة، يكتبون عشرات القصائد، ويطاردون أخيلتهم في براري اللغة، علّهم يعثرون على جملة ما بعينها تصبح هي عين القصيدة كحياتنا تماماً، قدر أن…

الغرور

ليس عيباً أن تكون مغروراً ولكن إلى حدود معيَّنة.. العيب هو أن يرفع المغرور أنفه إلى وسط جبينه، وأن يبدّل بياض عينيه بالسواد، وأن يوسّع دائرة ابتسامته حتى تغطّي نصف وجهه..! إذا كانت الثقة بالنفس أو (الاعتداد بالنفس) تعني الغرور، فهذا…

عاد… وبراءة الأحرار في عينيه

منذ فترة، قرأت خبراً أوردته صحيفة (إسرائيلية) تنقل فيه عن (نتنياهو) القول بأن الاضطرابات الأخيرة في الجولان يقف وراءها (سمير القنطار). ولا أخفيكم بأن الخبر أسعدني بقدر ما أثار إزعاجاً لرئيس وزراء العدو، إذ شعرت وكأن الزمن قد عاد إلى…

رعد بلا مطر

قد تُطرب العصافير الصغيرة بزقزقتها رؤوساً كبيرة، وقد تدخل الكلمات اللطيفة أبواباً من الأسمنت والحديد، وتكسر حصاة صغيرة خابية كبيرة من العسل، ويغرق مسمار صغير سفينة إذا ثقبها، وقليل من الماء الجاري قد يحفر مع الأيام نهراً في الصخر.…

تحت كل شجرة.. وأمام كل باب

يقال ليس من الضروري أن تعيش الوحوش الكاسرة في الوديان البعيدة والغابات الكثيفة، بل ربما نجد بيننا من هم بمستوى الوحوش أو أكثر. أليست الخيانة شكلاً من أشكال التوحش؟ أليس الكذب والنفاق والدجل، والتغاضي والتعامي عن رؤية الشرارات…

وصار عندنا كاميرات!

بعض العواذل يعمدون باستمرار إلى اتهام الحكومة بالتقصير في مواكبة العصر، والحقيقة أني أرى الأمر على عكس ذلك، إذ تبدو لي أنها حكومة على آخر موضة، وهي تحرص على اقتناء آخر صيحات التكنولوجيا والاختراعات، خصوصاً تلك التي لا تليق بنا، مثل…

يغتال العصافير؟!

من يغتال الورد فوق سرير الندى، وهو ينهض مع فجر الصلاة للحياة؟! ومن يحرق العصافير في مهدها، وهي نشوى بمعناها الطفولي فوق وسادات من عشب الوطن، تحلم في مهادها بما يشبه المستحيل في أمل قادم من جنون المرارات، ومكابدات الرياح الموحشة،…

اختفاء مواطن اختفاء مواطن

دفتر هاتف (1) بعد غياب طويل فتحتُ دفتر الهاتف لأسجل الرقم الجديد لصديق تنقّل بين أربعة منازل خلال الحرب، وخطر لي أن أتصفح الدفتر الذي لا أدري ما دفعني لانتشاله بين ركام محتويات المنزل حين غادرته للمرة الأخيرة تاركاً كل ما فيه…

على ذمة أبي الطيب

كتبَ أبو الطيّب الجرفي: أ  الكثير من الأحاديث والحكايات والأقوال تُنسب إلى (جحا)، وسيان عندي أكان ذلك على سبيل الصدق أم الافتراء، أم كان على سبيل الحقيقة أم المجاز... ومما نُسب إلى (جحا) قوله: ذات يوم جاءني شيخ بلدتنا…

في سوق الكلام…

وقد أصبح للكلام سوق أيضاً، ثمة من يعرض بضاعته وثمة من يكتفي بالسؤال، وثمة من يعبر صامتاً لا يلوي على شيء... في سوق الكلام، لا فرق بين باعة الوهم وناطقي الحقيقة، فكلاهما في السوق معروضان، لكن من يبيع الوهم لعله يواسي أزمنته، ووقته…

صناعة العقول والقلوب

عجز العلماء والمخترعون حتى الآن، رغم التقدّم الصناعي والثقافي والعلمي في قرن الأزمات والحروب والكوارث الطبيعية والبشرية، عن صناعة قوالب خاصة للقلوب البشرية والعقول. ويمكن للمحترفين أن يغسلوا العقول.. لكن أي حدّاد أو صوَّاج أو ميكانيكي…

نريد… لا نريد

هناك فرق بين أن يريد طفل شيئاً فيبكي للحصول عليه، وبين أن يريد ناضج كبير شيئاً فيعمل ليناله، والأمر صحيح أيضاً حين لا يريد طفل، أو لا يريد كبير، وبين أن نريد وأن لا نريد هوّة واسعة وعميقة، هوّة لا بدّ من جسرها ليمكننا العبور، وإلا سنبقى…

المواطن يحترق بلا ذاكرة

إنَّ من يتابع الأزمات في المنطقة العربية وجوارها منذ عام 2011 ومن يستمر في قراءة يومياتها ونتائج دروسها، يلاحظ أن عشرات ملايين المواطنين العرب من فقراء وكادحين وملوثين بآفة ما أطلق عليه (تحت خط الفقر بمئة درجة)، قد فقدوا أكثر من نصف…

أبو ميّالة ورصاصة الرحمة

لأنَّها بعيدة عنه.. لأنَّ (المراسلة نصف المشاهدة)،كما كان يقول أهلنا في جبل العرب، أيام زمان.. وقياساً عليه تكون (المهاتفة ثلاثة أرباع المشاهدة)، حسب اجتهاده.. لأنَّها امرأة غيور مثل معظم بنات حواء.. كل ما سبق زائد…

تغريبات ما بعد التغريبة

خلال هذه الحقبة الزمنية العابرة ما بين نكبة 1948 وحتى اليوم، عشنا على أصداء التغريبة الفلسطينية، والتي أسسنا من خلالها لنكبة تجاوزت السبعة والستين عاماً، وستزيد ما شاء لها القدر ذلك من خلال تثبيتنا لدعامات الخيمة من بدايات نكبة فلسطين…

كيف تحول المواطن الصالح الى مواطن سائح ؟

على زماننا - كما يقول العجائز - كان عندنا وزارة اسمها وزارة السياحة، وسبب وجودها آنذاك هو وجود مخلوقات لطيفة يسمونها سياحاً، وهم أناس أكابر جاؤوا من بلادهم البعيدة حباً في رؤيتنا والتعرف علينا، وكثيراً ما كنا نصادفهم في الشوارع يتنقلون…

لم لا ينتحر الدجاج في بلادنا؟

 بينما أقوم بجولة سياحية في حارتي البهية، بحثاً عن ربع كيلو ثوم من أجل الطبخة، مررت أمام بائع الدجاج، فراعني ما رأيت عنده من استهانة بحقوق الدجاج، وكدت أرفع صوتي مناشدة المجتمع الدولي بالتدخل لتحسين الوضع الإنساني - عفواً الحيواني -…
العدد 1196 - 29/04/2026