تصفح التصنيف
شرفات الكلام
«ميلو دراما» مأساة الصديقين «أبو قرعة» و«أبو صلعة»
فرزت الحرب الكونية على سورية مصطلحات ووقائع وأحداثاً جديدة، لا على مكونات الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، فقط، بل أيضاً، على الحياة المهنية.
(أبو قرعة): موظف مجد في إحدى مؤسسات القطاع العام يبلغ طوله 186 سم ووزنه 123 كغ…
مُحب للوطن
قُسِّمت الأرزاق، فلم يرض أحد بنصيبه.. وُزِّعت العقول، ففرح الجميع، لاقتناع كل ذي عقل بعقله، وللحظ الأوفر من الرجاحة والاتزان لديه.
فلا ضير من طموح، يزيد به المرء رزقه، وحبّذا ألا يكون الطموح، وسيلة لغايات ضم رزق.. كان أولى به…
اكتشاف الخيال…
للخيال أن نكتشفه مصادفة، وربما لاتأخذ جملة كهذه (التدريب على الخيال) مصداقيتها مجانية، فلابد من تجربة ما.
إذ تعود بي الذاكرة إلى الوراء، وفي مرحلة، أطرف مايقال عنها نعومة الأظافر، كناية عن براءة تلك الأيام السالفة، فقد شاءت…
من رسائل ما بعد الرحيل
(السّلب)
في هدأة من أمسيات التأمل، وضباب الظنون، وفي غمرة من مزالق التخمين ورمال الاحتمالات، يتراءى لي طيفك السامق النبيل العليل، متكئاً على جدلية سؤال ما يني يؤرّق سلام ملاذي إلى ركن ركين من أعماق ذاتي التي تتطاير انشطاراتها بدداّ…
مملكة النساجين..
.. وحين صرخ الطفل إن الملك عارٍ، اهتزت أركان المملكة وأصيبت الحشود التي كانت تصفق للثوب المزعوم وتبدي دهشتها لروعة الصنع ومهارة النساج، أصيبت بالذهول، تجمدت الأكف التي كانت تصفق بحرارة... وانضمت صرخات خائفة إلى صرخة الطفل: الملك عارٍ..…
كم من سعدو عندنا ؟!
منذ بداية (المسألة السورية) المختلف على تسميتها حتى الآن، مروراً بما شهد بلدنا من مآزق ومآس، وإلى واقع حالنا الراهن. أكثر فأكثر، يعلو صوت المواطن/المواطن (نقصد الذي لا مصلحة له إلا مصلحة الوطن) بكثير أسئلة يصعب ويعسر، بل يستحيل عليه…
شيء من الجنون
للجنون تعبيرات في ثقافتنا الشفوية، ومنها أن تعبير نصف العقل صحيح أنه يشي بالجنون، لكنه يشي أيضاً بالبحث عن النصف الآخر، النصف الذي يتوسل المرء إيجاده وربما يتواطأ مع القدر بأن غيابه نعمة على الأرجح. فالقول بالعقل الخالص في مثل هذه…
فنون الهرب في زمن العجب
قد لا تبدو الفكرة موفقة، أعني فكرة إلحاق الهرب بعائلة الفنون باعتبار أن الهرب هو مجرد رد فعل يمارسه الإنسان ـ أو الحيوان ـ عند الشعور بالخوف من خطر داهم، لكن قياساً إلى التنامي الكبير الذي طرأ على أعداء المنتسبين الجدد إلى هذه العائلة…
ضفّتا نهر الحياة
يقول الكاتب العراقي حازم كمال الدين، في روايته (كاباريهت):
(أحاول أن أكتب سرداً فيه من الريبورتاج ومن الخيال ومن الواقع بمقدار ما فيه من الطب والكيمياء. سبب هذه المحاولات هو اندماج الواقع المعاصر مع الخيال).
***
تدعوه ب…
تمنيات لـ 2015 بلا فساد!
شمعة جديدة لعام جديد لا تحتاج إلى كهرباء أو مازوت ولا إلى تقديم طلب للمختار، أو تسهيل الأمر من مسؤول اللجان الشعبية في الحي أو في القرية.. وهذا حال العام الجديد حيث عاش المواطنون بنعيم الكهرباء ليلة كاملة متكاملة بأضلاعها الـ 24.!…
الأرض وما عليها..
غريبة هي هذه الأرض الرحيمة، فهي لا ترد على معاولنا وأزاميلنا وألغامنا التي نزرعها في رحمها إلا بمزيد من العطاء، وكثير من الخير، فتخرج لنا الأزهار والنخيل، والتين والزيتون، وإذا أمعنّا في الحفر والنبش داخل قلبها فلن يكون ردها إلا منحنا…
واستشهد السلام.. في وطن السلام
ترانيمُ الصبح الآتي من رحم الليل تصدحُ في سمائنا المثقلةِ بهموم العابدين المتعبين من ظلم البشر..! وعلى غير عادتها تدقُ أجراس الكنائس معلنةً بدء فرحة الميلاد، هنا.. وهناك وفي كل الأمكنة فرحةٌ منقوصةٌ، ورسالة تسامح لم تكتمل بعد..!.…
تجليات الروح
1
ياشجرة حنان أستظلّ بفيئها، وامتدت جذور صدقها في أعماق قلبي... صارت أغصانها شراييني وصار دمي يركض فيها فرحاً ليكتب على أوراقها قصائد وفاء!
2
أبحث عنك فأجدك موسيقا قصائد عمري..دهشة حكايات روحي أنت.
3
أين هطلك ياغيمة…
سوى شامي وعينيكٍ
مِنْ بَرْقمة حمام (الكريم) الذي كان يستوطن الطُّوَقَ فوق أبواب البيوت في قريتنا، كنت أحارُ، كيف ينطقها واضحة هكذا: ي ا ك ري م..
من كركرة ضحكة طفل، تنفرطُ على أصابع أمه وهي تداعبه، أحار.. ومن سرِّ شوكةٍ، تُنجبُ في السنة زهرة وحيدة،…
ليلة القبض على «هدى»
اسم العاصفة الثلجية (هدى)، وعلى الرغم من أنثوية الاسم ومدى ما يشي به من حنان جارف ربما يأخذ في طريقه المدن والسهول والبحار والأشجار وكل آثار البشر، لا نعلم حتى الساعة لما غضب الناس منها وتوارى أغلبهم في البيوت مستظلين بدفء إيمانهم…
دوران الحكايات
حينما تدور الأحاديث بين الناس، ويتم نقلها، يمكن أن يزيدوا عليها إضافات أو يبهروها بالفلفل الأسود أو الأحمر.. وبعد أن تتوقف حركة الدوران اللولبية، تظهر إشارات ضوئية تشير ألوانها إلى أن لكل واحد رؤيته ورأيه وموقفه تجاه أية قضية أو حدث…
حوار الضفادع
ما أكثر الذين يصح فيهم القول:
من برّا هالله هالله.. ومن جوّا يعلم الله.
إنهم كالمدافن الفخمة التي يبهرك منظرها الخارجي في حين أنها لا تضم في الداخل غير العفونة والدود والعظام، هل سمعتم بحوار الضفادع المثقفة؟!
تلك التي تنق…
مقامات الحمير وشقاؤها
في زمن مضى.. كانت الحمير جزءاً لا يتجزأ من مشهد الحياة اليومية في ضيعتنا، كان الحمار يقاسم صاحبه المشقة والعناء والتعتير من طلوع الفجر حتى غروب الشمس، وربما إلى ما بعد ذلك أحياناً، فلاحة الأرض وملحقاتها من أعمال الزراعة.. نقل الماء من…
ما أبهى هذا الغلاء؟!
كانت ليلة الأحد حامية رغم برودة الطقس.. نام المواطنون على وسائد رياش النعام، والفرح يتدحرج على وجوههم ويتساقط دُرراً في غمازاتهم، واشتعل الفضاء بالألعاب النارية وثقبت الزغاريد الآذان بهجة بقدوم لهيب الأسعار المجنون.
ليس بالغلاء…
أفراح
هذا وقد عمت مسيرات الفرح البلاد من أقصاها إلى أقصاها، حيث عبرت الجماهير في كل المدن والقرى عن ترحيبها بالقرار ال الذي صدر عن الحكومة بزيادة أسعار المواد الأساسية التي ستجر معها أسعار كل مستلزمات الحياة في البلاد، ووجهت الجماهير تحية…
ذروة المشتهى
نقاش، جدال، حوار. كلمات باتت شائعة، وأكثر تداولاً، على مدار المسألة السورية الراهنة، التي اصطلح على تسميتها بـ (الأزمة). الكلمات التي قد تتشابه و تتشابك و تتشارك - كثيراً أو قليلاً - في ألفاظها ومعانيها، غير أنها لا تتساوى ولا تتطابق.…
عيشها غير..
وهل كان العيش ليس (غيراً) من قبل ليصبح (غيراً) من بعد؟! لطالما أخذتنا هذه الجملة بمركبها اللغوي الذي سوف نجد سجالاً عليه، ينشغل في الأعم الأغلب بصحة التركيب ونسبه اللغوي وضبط نسبته مع صحة اللغة، وذلك ما يخلق جدلاً صريحاً مع اللغة بوصفها…
على عينك يا.. مختار !
بعد الأحداث التي جرت في العديد من القرى المحيطة بخربة البوم، والتي أدت إلى تغيير(المخاتير) في تلك القرى، عقد مختار خربة البوم المدعو (أبو كفاح) اجتماعاً عاجلاً لرموز المخترة وأعضائها البارزين جرى فيه تدارس الأوضاع والاحتمالات التي يمكن…
إخوتي والذئب
من أغرب وأمتع وأجمل ما مر معي أثناء طفولتي، تلك القصة التي لم ولن تغيب أبداً عن عقلي وقلبي.
كيف لطفل لم يتجاوز السابعة من الورد والبراءة أن يحمل رؤية تلك الحادثة من دون أن تموت مع الأيام؟!
أيعود ذلك لوعينا المبكر، أم لتأثرنا فقط…
الخيبة
أشعر بالخيبة المرّة، كأنَّها ضبعة تنتظر قدوم الليل كي تبحث عن عشاء دسم. ويغيب الأمل تحت مظلّة سوداء وأنا أرى طوابير الناس بأرتال خمسة أو عشرة أو أكثر، يصطفون أو يتجمهرون على مواقف حافلات النقل الداخلي التي لا مواقف لها..!
أخاف من…