شكوى من السلمية تختصر معاناة السوريين

(النور) – خاص:

أهالي مدينة السلمية، محافظة حماه، يشتكون من انعدام معظم السبل للحياة الحرة الكريمة، وباتت مرارة العيش لا تطاق في ظل تردّي كل الخدمات الضرورية.

وتضمنت الشكوى، عدم العدالة في التقنين الكهربائي، فلا تتعدى فترة وصل الكهرباء عشر دقائق بدلاً من نصف ساعة، كل ستّ ساعات، وأن ألواح الطاقة الشمسية التي جرى تركيبها للمواطنين من قبل القطاع الخاص، لم ولن تحلّ أي مشكلة، لسوء تصنيعها ومواصفاتها المتدنية، ويطالب الأهالي بحلّ هذه المعضلة وتأمين البديل من الدول الصديقة، لاسيما الصين التي يمكنها حل المشكلة، إذا توفرت لدينا النية لحلها، بعيداً عن السمسرات والمصالح الخاصة.

وعن إيداع مبلغ خمسين ألف ليرة لدى جهة محددة لتسديد قيمة فواتير الكهرباء، فهي وسيلة تعجيزية أمام المواطن الذي بات يعجز غالباً عن تأمين الطعام لأسرته بشكل يومي، فكيف له أن يودع مبالغ؟ ومن المستفيد من هذه الإيداعات؟

والسؤال: بعد أن هاجر الكثير من الشباب والخبرات الوطنية التي خسرتها سورية، ماذا ننتظر من الحكومة، للاهتمام بالحد الأدنى لتأمين مطالب الشعب السوري الذي صمد وصبر خلال سنوات الجمر؟ ومن له مصلحة باستمرار الأزمات وتراكمها يومياً؟ وإذا كان ردكم قانون قيصر، فهل يمكن أن تفسروا لنا وجود كل أنواع المشروبات الروحية من الويسكي الفاخرة المستوردة وغيرها الكثير، وأحدث أنواع السيارات الفاخرة المفيّمة، وأحدث أجهزة الموبايلات، وأكثرها تطوراً، ووجود المواد الغذائية الفاخرة المستوردة مثل الكافيار وغيرها، جميعها، في السوق السورية، أم أن في ذلك رزقة للبعض؟

العدد 1096 - 21/2/2024