لويز غليك متوّجة بنوبل

منحت الأكاديمية السويدية الشاعرة الأمريكية لويز غليك (1943) جائزة (نوبل للآداب) خلال مؤتمر أقيم يوم 10/10/2020 في استوكهولم. هكذا، حصد الشعر هذه السنة الجائزة الأدبية التي كانت قد ذهبت في العامين الفائتين إلى الروائية البولندية (أولغا توكاركوك)، والكاتب النمساوي (بيتر هاندكه) وتعدّ غليك الفائزة الأمريكية الأولى، منذ أن منحت الجائزة سنة 2016 إلى المغني والموسيقي الأمريكي (بوب ديلان). كما أنها الشاعرة الأولى التي تحصدها منذ أن نالتها الشاعرة البولندية (فيسوافا شيمبورسكا) سنة 1996. وقد جاء في بيان (نوبل) إن غليك استحقّتها عن (صوتها الشعري الذي لا لبس فيه، والذي يجعل بجمال صارم الوجود الفردي كونياً)، إضافة إلى أنه (لا يهادن أبداً، والمليء بروح الدعابة). في تجربة الشاعرة الأمريكية 12 مجموعة شعريّة وكتاب من المقالات النقدية بعنوان (أدلة ونظريات)_ 1993.

استهلّت غليك تجربتها سنة 1968، بـمجموعة (البكر)، ثم (البيت في مارشلاند)_ 1975، و(وجه يدنو)_1980. قصائدها تمزج اليومي والعادي، بالإيحائي والأسطوري، في تناولها لمواضيع العائلة والطفولة والأساطير الإغريقية والرومانية.

 مجموعة (انتصار أخيل) منحتها جائزة (ناشيونال بوك كريتيك سيركل) سنة 1985، ونالت عن (الزنبق البري) جائزة (بوليتزر) سنة 1992، كما أنه تم اختيارها (شاعرة أمريكا المتوّجة) سنة 2003، وفازت بجائزة (الطبق الذهبي)_ 2012، عن مجمل إنجازها الشعري، وجائزة (الكتاب الوطني) عن مجموعتها (ليلةٌ رضيّة ونزيهة) سنة 2014. عربياً، صدرت لها مجموعة مختارة من أعمالها الشعرية، ترجمها وقدّم لها الشاعر الفلسطيني سامر أبو هوّاش في كتاب (عجلة مشتعلة تمرّ فوقنا)_ 2009_ منشورات الجمل ودار كلمة. وقد جاء في مقدّمة الكتاب، بعض المقاطع للشاعرة، منها: (ما أتشارك به مع شعراء جيلي هو الطموح، وما أخالفهم فيه هو تعريف هذا الطموح، لا أعتقد أن الإكثار من المعلومات يصنع دائماً قصيدة ثرية. ما يجذبني هو المضمر، الذي لا يقال، الإيحاء، الصمت المعتمد البليغ. ما لا يقال في القصيدة يضمر قوة أكبر).

علماً أن الجائزة التي تمنح إلى كاتب عن مجمل أعماله الأدبية، تبلغ قيمتها ما يقارب 1.1 مليون دولار أمريكي.

العدد 937 - 25/11/2020