بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد

عقد المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد اجتماعه الدوري بتاريخ 5/9/2020، برئاسة الرفيق نجم الدين الخريط (الأمين العام للحزب)، وحضور الرفيق حنين نمر (رئيس الحزب)، والرفيق علم الدين أبو عاصي (رئيس اللجنة المركزية)، والرفيق عبد الله صالح (رئيس لجنة الرقابة الحزبية).

1- تحدث الرفيق الأمين العام عن تشكيل الحكومة الجديدة، والمهام الموضوعة أمامها في هذه المرحلة الصعبة التي تواجهها بلادنا، إضافة إلى المهام السياسية المتمثلة في الحفاظ على سيادة البلاد، ووحدتها أرضاً وشعباً، ومقاومة الاحتلال الصهيوني والتركي والأمريكي للأرض السوري.

تبرز أمام الحكومة الجديدة مهام تتعلق بمعالجة الوضع المعيشي للمواطنين السوريين الذي وصل إلى حد ينذر بمآسي اجتماعية وإنسانية، بعد أن اصطدمت إجراءات الحكومات المتعاقبة المتواضعة، بإصرار تجار الأزمات وحيتان الأسواق والمضاربين في السوق السوداء، والفاسدين الكبار والصغار، على امتصاص دماء شعبنا الصابر الذي لم يقصر في بذل الدماء من أجل الوقوف خلف جيشه الباسل في مقاومة الإرهابيين والمحتلين. وطالب الرفيق الأمين العام بضرورة تركيز جهود الحكومة الجديدة على معالجة الهم المعيشي الذي أصبح الشغل الشاغل للمواطن.

ويرى الاجتماع أن مشاركة الحكومة في تحديد الأسعار أصبح أمراً ملحاً في المرحلة الحالية، كذلك أهمية تخليص المواطنين من عبء تأمين الخبز والمواد المدعومة بطريقة سهلة، ودون الوقوع في مخاطر انتشار فيروس كورونا كما يجري حالياً، وإلغاء الإجراءات التي تسيء إلى انتماء المواطنين لبلدهم، كفرض دفع رسم دخول إلى البلاد بالقطع الأجنبي لجميع المواطنين السوريين.

2- بحث الاجتماع أهم المستجدات السياسية في المنطقة، ورأى أن تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني سيفتح المجال أمام هذا الكيان لاستباحة المنطقة برمتها، إضافة إلى أنه يمثل نكراناً واضحاً لما أقرته الشرعية الدولية بوجوب انسحاب دولة الكيان الصهيوني من الأراضي العربية المحتلة، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في العودة وتقرير المصير وإنشاء دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس.

وقيّم الاجتماع عالياً البيان الصادر عن اجتماع أمناء فصائل المقاومة الفلسطينية، الذي دعا إلى مقاومة التطبيع والاستيطان وتوحيد جهود الجميع للوقوف في وجه (صفقة القرن).

وتطرق الاجتماع لنتائج اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف، ورأى أهمية الاستمرار في بذل الجهود السلمية لحل الأزمة السورية، توفيراً للمزيد من سفك الدم السوري، لكن المطلوب هو الحفاظ على الثوابت الوطنية في أي جهد سلمي، وعدم السماح بالانتقاص من سيادة سورية على أرضها، ووحدتها أرضاً وشعباً، ومواجهتها للإرهاب والاحتلال الأمريكي والتركي والصهيوني، وضمان حقوق المواطنين السوريين في اختيار نظامهم السياسي دون تدخل خارجي.

3- ناقش الاجتماع بعض المسائل الحزبية، واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.

دمشق في 6/9/2020

المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد

العدد 928 - 23/09/2020