عجّلت الرحيل
أبو شفيع.. رجل على مساحة الوطن.. عرفتك قبل أربعين عاماً شاباً متوقداً وتفيض بالحيوية والنشاط، حملت هموم الناس قبل أن تحمل همومك، آمنت بأن الحياة جديرة بأن تعاش.. جمعت في الممارسة بين القول والفعل.. كان لاسمك فيك نصيب، وكان فيما تكنّيت…