تطور طبي يبشر بأول علاج جديد للسعال منذ 50 عاماً

 ارتفعت الآمال بتطوير أول علاج جديد للسعال منذ 50 عاماً، بعد أن أظهر علماء أنه يمكن تخفيف الأعراض باستخدام أقراص يجب تناولها مرتين يومياً. ووجد أطباء من جامعة مانشستر، قد يخفّف السعال بنسبة الثلثين.

وكُشف عن العلاج في تجربتين لمساعدة الأفراد المصابين بالسعال المزمن بشكل كبير، وبضمنهم أولئك الذين عانوا من السعال لأكثر من 8 أسابيع. وفي الوقت الحالي، لا توجد طريقة لعلاج هؤلاء المرضى، الذين أصيب بعضهم بسعالٍ دائم لسنوات. ومع مرور الوقت، يأمل العلماء أن يجري توفير العقار لملايين الأفراد، الذين يعانون من سعال شائع.

وقال رئيس الدراسة، البروفيسور جاكي سميث، الذي يعالج المرضى في المستشفى في مانشستر: (هذا العقار له آفاق مثيرة لدى المرضى الذين يعانون من حالة السعال المزمن في كثير من الأحيان. وتعد العلاجات الفعالة للسعال حاجة سريرية كبيرة لم تلبِّ الاحتياجات الطبية، مع عدم اعتماد علاجات جديدة لأكثر من 50 عاماً. ويجري إنفاق مليارات الجنيهات سنوياً على عقاقير السعال والبرد، التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، على الرغم من عدم وجود أدلة تدعم فعاليتها، والمخاوف بشأن إمكانية إساءة الاستخدام).

وأظهرت دراسة شملت 253 مريضاً، نُشرت في مجلة (لانسيت) للطب التنفسي، أن جرعة مقدارها 50 ملغ من العقار قلّلت من تواتر السعال بنسبة 67%، قبل أن يبدأ المرضى بتناول الأقراص.

وفوجئ الباحثون برؤية أن أولئك الذين تناولوا قرص (دواء وهمي)، انخفض معدل الإصابة بالسعال لديهم بنسبة 30%، ما يعني أن العقار كان أفضل بنسبة 37% فقط من العقار الوهمي.

ولكنهم قالوا إن النتائج ما زالت تظهر تأثيراً كبيراً، ويأملون أن تؤكد تجربتان أكبر بكثير، تضمان أكثر من 1800 مشارك، قوة العلاج.

وهناك حاجة ماسة لهذه التجارب، المقرر أن تكشف عن نتائجها الأولية بحلول نهاية العام، قبل إمكانية حصول العقار على ترخيص طبي.

العدد 906 - 08/4/2020