لقاءات «النور» على هامش المؤتمر

«النور» ـ ندى حبال:

أجرت (النور) عدداً من اللقاءات، على هامش حفل افتتاح المؤتمر الـ 13، وطلبت منهم كلمة للشيوعيين السوريين في الذكرى الخامسة والتسعين لتأسيس الحزب الشيوعي السوري:

 

الرفيقة لورين عبد السلام عبد الله (أصغر مندوبة للمؤتمر):

– في الحقيقة أشعر بالفخر لأنني أصغر عضو في المؤتمر الـ 13 الذي أفتُتح اليوم.

لقد رأيت أنَّ الشعارات المطروحة فيه قوية، وأنا أتمنى من الرفاق ولا سيّما القياديين في الحزب تطبيق هذه الشعارات على أرض الواقع خصوصاً الشعارات المتعلقة بدعم فئة الشباب، والتواصل الدائم بين الجيلين القديم والجديد، لأنها الشريحة التي تستطيع أن تقدّم وتعطي كلّ ما لديها للحزب.

وأريد أن أهنئ كل الرفاق الشيوعيين بالذكرى الخامسة والتسعين لتأسيس الحزب الشيوعيّ السوريّ، وأريد أن أقول لهم إننا مستمرون وسنقدم أكثر وأكثر لكن كلُّ ما نحتاجه منهم هو الدعم.

 

 الرفيق نعيم كوسا (أصغر مندوب للمؤتمر)

لي الفخر في أن أكون أصغر مندوب لمؤتمر الحزب الشيوعي السوري الموحد الـ 13، ولكن هذا الفخر الذي أعتبره وساماً على صدري يثقلني إلى حدٍّ كبير، ولكن كلي ثقة وإرادة أنني ورفاقنا الشباب سنواصل ما بدأه رفاقنا القدامى ومن قبلهم من الرواد الأوائل في ذلك الدرب الشاق والمضني، ولنا فيما أنجزمتوه من إرث وطني نعتز به دافعاً قوياً لمواصلة الدرب وحمل الراية التي علينا جميعاً أن نرفعها عالياً في سماء الوطن.

آمل أن يحقق مؤتمرنا هذا جميع الأهداف والغايات التي تبقينا منبراً وطنياً وحزباً ملتزماً بقضايا الوطن والشعب.

وآمل أيضاً أن يكون حزبنا في المؤتمر القادم قد حقق جميع أهدافه، وشكراً لكم.

 

الرفيق غسان عثمان (الأمين العام لحزب العهد الوطني)

– كلمة للشيوعيين في الذكرى الخامسة والتسعين لتأسيس الحزب الشيوعيّ السوريّ الموحد؟

– في الحقيقة إنَّ هذه الذكرى عزيزة علينا جميعاً، ونحن دائماً من المرحبين بنشاط الحزب الشيوعيّ السوريّ الموحّد وتاريخه النضالي، ولنا تاريخ مشترك سواء في العمل النضالي أو في العمل الجبهوي أو التعاون على جميع المستويات، ونعتبر أنَّ هذه الفرصة هي نجاح له.

إن كل نجاح يحققه أحد أحزاب الجبهة هو نجاح لنا جميعاً، فهذه المناسبة هي مناسبة عزيزة وطيبة، ونتمنى أنْ تكونَ محطة نضاليَّة في تاريخ الحزب وسورية كأحزاب وطنيَّة، وأن تقوم بما يجب أن تقوم به من أعمال هامة ووطنية تساهم في الصمود الوطنيّ وفي محاربة الإرهاب والتصدّي لكل أشكال ومظاهر الفساد وكل الأمور المعرقلة للتقدم والنجاح.

 

الرفيق ماهر الجاجة 

– ماذا تقولون لمندوبي المؤتمر الثالث عشر للحزب الشيوعي السوري الموحد؟

– أقول لهم جميعاً: أتمنى لكم كل الخير ولأعمالكم أن تكون ناجحة ومثمرة، والشعب كله باعتقادي يتطلع إلى هذا المؤتمر لأنه سيضع مهمات لاحقة، وهذه المهمات حسب اعتقادي ستساعد الحزب على النهوض وتكسبه جماهيرية أكثر بين أوساط الشعب.

 

الرفيق كمال الخولي

– كيف تنظرون إلى المؤتمر الثالث عشر للحزب الشيوعي السوري الموحد، خاصة في الظروف الراهنة؟

– بالنسبة للمؤتمر أنا أعتبره محطة يمكن أن تمكّن الحزب من تجنيد الناس حول قضايا أساسية: محاربة الإرهاب، وضمان سيادة سورية واستقلالها وأن تكون دولة ديمقراطيّة علمانيّة، وهي إحدى القضايا التي سعى الحزب ومازال يسعى من أجلها خلال تاريخه الطويل. أعتقد أنَّ كفاءات الرفاق وإمكانياتهم والجو العام في البلاد سيساعد الحزب على السير في هذا الطريق وأن يحقق الإنجازات. لا شكَّ في أنّه يوجد صعوبات كثيرة لكن دائماً كان الحزب قادراً على تجاوزها.

أتمنى لرفاقنا النجاح وأن يستطيعوا أن يقودونا في هذه الفترة في الاتجاه الصحيح.

العدد 890 - 11/12/2019