لقاء تضامني يساري لبناني وعربي دعماً للثورة الشعبية المصرية ضد «أخونة مصر»

بدعوة من أحزاب اللقاء اليساري العربي في لبنان، عقد يوم 30 حزيران/ يونيو ،2013 لقاء تضامني في بيروت – لبنان، في مركز الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، دعماً للثورة الشعبية المصرية.

حضر اللقاء د. خالد حدادة، الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، وممثلون عن أحزاب اللقاء اليساري العربي في لبنان، الحزب الشيوعي اللبناني، حركة الشعب، الحزب الديمقراطي الشعبي، حزب الشعب الفلسطيني، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جبهة التحرير الفلسطينية، الطليعة، وممثلون عن هيئات واتحادات وروابط ونقابات عمالية وشبابية ونسائية.

أكدت الكلمات تضامنها ودعمها الكامل لثورة الشعب المصري، وللجماهير الشعبية المصرية وأحزابها وقواها السياسية الديمقراطية وحركة (تمرد)، في النضال من أجل إسقاط حكم الإخوان واستعادة الثورة.

وصدر عن اللقاء البيان التالي نصه:

تلتقي أحزاب اللقاء اليساري العربي في لبنان، لتعلن عن تضامنها مع ثورة الشعب المصري ودعمها الكامل للجماهير الشعبية المصرية وأحزابها وقواها السياسية الديمقراطية وحركة (تمرد) التي تقود في هذا اليوم حركة جماهيرية تحت شعار (إسقاط حكم الإخوان.. واستعادة الثورة).

إن النضال الذي تخوضه الأحزاب والقوى السياسية الديمقراطية والحركات الاحتجاجية في مصر ضد حكم الإخوان المسلمين و(أخونة مصر)، هو نضال يؤكد أن الثورة مستمرة في مواجهة القوى المضادة للثورة حتى إسقاط حكم الإخوان، وأنه نضال من أجل تحقيق أهداف الثورة المصرية في الحرية والكرامة والتغيير الديمقراطي التي خرج من أجلها الشعب المصري وأسقط الطاغية حسني مبارك، وهو نضال من أجل استعادة دور مصر العربية في الصراع العربي – الإسرائيلي.. هذا الدور الذي حرفه عن موقعه الوطني العربي التحرري حكم نهج الخيانة السادات – مبارك، والذي يستمر فيه ويدافع عنه حكم الإخوان المسلمين في مصر.

إن أحزاب اللقاء اليساري العربي في لبنان في لقائها التضامني هذا مع الحركة الشعبية المصرية ضد أخونة مصر وضد حرف الثورة المصرية عن أهدافها، تؤكد دعمها الكامل للثورات والانتفاضات الشعبية الديمقراطية العربية في نضالها من أجل الانتقال ببلداننا من أنظمة الاستبداد والقمع والفساد والتبعية والعمالة، إلى رحاب أنظمة ديمقراطية مدنية مقاومة تتحقق فيها العدالة والمساواة والاستقلال الوطني. وتتوجه، في هذا الإطار، بدعوة الشعوب العربية لعدم تكرار التجارب السابقة التي أجهضت طموحاتها وسمحت للهجمة المضادة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وتنفذها الرجعية العربية والقوى الإقليمية وبشكل خاص السلطات التركية، وتدعوها إلى التصدي لمحاولات تعميم الحروب الأهلية والتدخلات العسكرية الخارجية.

العدد 938 - 02/12/2020