تصفح الوسم

بشرى عباس

شهداء ليسوا كالشهداء..شهداء القوات الرديفة

إن أقدس الدموع هي الدموع التي لم تعرف طريقها إلى المآقي، فظلت حبيسة الروح تمطرها في لحظات الوجد والسمو، وإن أطهر الآهات هي الآهات التي ترفعت عن الزفير فظلت شهيقاً يورق في أروقة الشرايين فينبض بأنينها قلب دام بفراق لا يشبه الفراق ولا…

أضرحة السماء..عذابات الشباب السوري

 أين تذهب حرقة الروح إن هي فاضت بالأحزان؟ وأي طريق يسلكه الوجع عندما لا يلقى له على الأرض مستقراً؟ وبأي لغة تفك طلاسم الجوى إن ملئ القلب بالأرزاء والبلاء، وثقل اللسان بآيات الغفران والرحمة والنوى؟ لا بد من طريق تصله كل تلك العذابات..…

إذا زلزلزت الحكومة زلزالها ..(رؤيا)…

في لحظات سماوية خارج حدود الوعي الإنساني، وثوانٍ خاطفة تهيم بهم إلى عوالم يستيقظ فيها الوجدان والعاطفة البشريين..في تلك اللحظات بالذات صحا ضمير المسؤولين في الحكومة السورية (حكومة الحرب) التي أسقط الشعب أوجاعه وآلامه ودماءه كلها على…

رأس السنة الذي فجّره السذّج وأشباه الرجال

أن يكون الإنسان فارغاً من معاني القوة والالتزام هذا يعني أن يكون ساذجاً وضحل التفكير، فيشرع سلاحه كي يحتفل ويحزن ويرقص ويعربد وهو يضغط على الزناد، ويضرب السحاب برصاص لن يحرض المطر بل الغضب والموت. وأن يكون الرجل تفكيره محصوراً بحب…

صرخة الموظفين..أعيدوا المعتمدين وخذوا صرافاتكم الآلية

ليس من يعيش هذه الحياة ويتنعم بحلاوتها كالذي مات ودفن وحرم كل متاع الدنيا.. وليس من سكن القصور وتقلد بالذهب كالذي حلم أنه امتلك قصرا وتقلد ذهباً.. وليس من امتلك سحر الحياة التكنولوجية الحديثة وترجمها إلى واقع حضاري مثمر لكل الناس كالذي…

عندما يتوقف الرمق الأخير..انقطاع المعونات

 إن من يراهن على ديمومة أي أمل في نفق الحرب المقيت هذا هو كمن يراهن على عودة الرشد لإرهابيٍّ سفك الدماء وعاث في الأرض والأجساد فساداً. ومع تمسكنا بالأمل إلا أن الخيبات المرافقة لمسيرته في نفوس السوريين جعلت منه نسمة صيف عابرة، فلا هي…

شياطين الموت.. قذائف الهاون العشوائية

 ومتى كان للموت شياطين؟! الموت له ملاك رحيم يهبط على روح الانسان فينتزعها ويحملها الى السماء، ولكن هنا في سورية ولكثرة المستعمرين والذئاب والقتلة والدواعش صار الموت يأتي على شكل شيطان كريه الهيئة جهنمي النوايا يحرق وينثر رماد ضحاياه في…
العدد 1195 - 23/04/2026