دمشقي

ماري الظواهرة:

تسلّلتِ إلى شرايين قلبي

فخبأتك ورحلت

كانت الشمس هناك

والرياح غاضبة

ورائحة الموت أيضاً

كانت هناك

والرصاص يخترق الصمت

وكان ظهري عكس الريح

حملت صورك الجميلة

وعشياتك الرطبة

وقمرك الباهي

أنت ارتضيت أن تكتفي بكنفي

ودون سؤال.. تربّعتِ

وها أنتِ تكبرين داخلي..

وتكبرين..

فصرتِ البحر وصرتُ الجدول

لأتربع أنا بداخلك

وأسكن قلبك!

العدد 937 - 25/11/2020