أعراس الذاكرة
حين قرر جارنا أبو سطام تزويج ابنه البكر سطام المختص بتربية الحمام، لم يكن قراره هذا وحياً يوحى، أو مطالبة من ابنه سطام الذي التوت رقبته وزاغت عيناه وهو يلاحق بهما طيور الحمام السارحة في سماء المدينة، ومكان الحكاية وزمانها طبعاً هو دمشق…