ثقافي شهبا يُكرم عدداً من أصدقائه وعامليه

تكريساً لتقليد سنوي أطلقه وتابعه مدير المركز الثقافي العربي في شهبا في محافظة السويداء الأستاذ منير بو زين الدين، عُقد مساء يوم الاثنين 9/12/2013 النشاط الأخير على جدول أعمال الموسم الثقافي. بحضور مدير الثقافة في السويداء د.ثائر زين الدين، وبمشاركة نقابة عمال الطباعة والإعلام.

تميز الحفل لهذا العام بفيلم وثائقي تضمّن لقطات من الأنشطة التي قام بها المركز على مدار العام المنصرم والتي كانت متنوعة وشملت 23 محاضرة و10ندوات و4أمسيات أدبية وشعرية و15 نشاطاً اجتماعي و5مسرحيات و4معارض فنية و29 فيلماً سينمائياً للأطفال وواحداً للكبار، إضافة إللا استضافة مهرجان شهبا السادس للتراث، والنادي الصيفي.

وافتتح الأمسية مدير المركز قائلاً: (مع نهاية الموسم الثقافي لعام 2013 يكون اللقاء بكم السادة أصدقاء المركز، وأصبح هذا التقليد سنوياً بفضلكم، بسبب وجودكم الدائم في متابعة أنشطة المركز المختلفة، وأقولها صراحة: بكم يكبر المركز، لأنكم الأصدقاء الحقيقيون له حيث نلتقي بهذه الوجوه النيرة ونكرم عدداً من العاملين في المركز وأصدقائه، ولتمكين مهارة القراءة سنقوم في هذا العام بتكريم لأفضل قارئ في مكتبة المركز من حيث عدد استعارته للكتب ليكون مثالاً يحتذى). وكان من بين المكرمين العاملين في المركز الرفيق سامي أبو عاصي الذي ألقى كلمة باسم زملائه المكرمين جاء فيها: إننا محكومون بالأمل، وإن ما يجري الآن لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ. هي صرخة سعدالله ونوس التي أطلقها في المدى لتكون نوعاً من الدفاع عن الحق في الوجود، ولتتحول اليوم إلى طريق الخلاص من زمن التراجع والخيبات.

وتكريمنا حقاً ليس للتبرج إنما لتأكيد استمرارية الحياة وحيويتها، وللمضي نحو الأمام (مطمئنين بأن ثمة مستقبلاً جميلاً لا يمكن لأحد منعنا من الذهاب إليه أحراراً، وبمختلف اجتهاداتنا الفكرية والفنية) – على حد تعبير مارسيل خليفة.

وحضوركم الكريم والمعهود على هذا المدرج هو إثبات بأننا شركاء في بناء ثقافتنا الوطنية وترسيخها، ولتشكيل هويتنا الثقافية التي يصفها أدونيس بأنها يجب أن ينظر إليها بوصفها مشروعاً، وبوصفها متعددة أو تتابعاً من التعدد والتقطع والاختلافات والفروقات، وبوصفها ابتكاراً متواصلاً).

العدد 1195 - 23/04/2026