برسم وزارة الكهرباء .. كهرباء اللاذقية هي الأسوأ تقنياً .. فهل من مجيب؟

وعود وزير الكهرباء لم تعكس نتائجها الإيجابية على مدينة اللاذقية نهائياً، ولا حتى وعود مديرية كهربائها الذين وعدوا بتحسن التغذية الكهربائية مع بداية شهر نيسان، ولكن التحسن لم تظهر ثماره مثلما حال المدن السورية الأخرى، كما ورد في تصريحات مسؤولي وزارة الكهرباء بأن نظام التغذية سيكون ساعتين تغذية مقابل أربع ساعات قطع، وقد طبّق في المدن السورية الأخرى باستثناء مدينة اللاذقية وحماه وغيرها من المدن الأخرى المهمشة لحساب العاصمة دمشق وريفها التي يغيب عنها نظام تقنين واضح وجلي، كل يوم مواعيد جديدة للتغذية، والذي وصل لعشر دقائق فقط تغذية في أغلب الأحيان، وإن طالت تصل لنصف ساعة تغذية في الليل، مع العلم بأن مدينة دمشق يطبق بها نظام تقنين واضح 2 ساعتان تغذية مقابل 4 قطع ضمن العاصمة، وساعة ونصف تغذية مقابل 4 ساعات ونصف الساعة قطع في المناطق الأخرى، وهنا نترك تساؤلات مواطني مدينة اللاذقية برسم وزارة الكهرباء ومسؤوليها:

أين تذهب كهربا اللاذقية وكيف توزع؟؟ هل تعطى اللاذقية كمية ميغات أقل من المدن الأخرى؟؟ ولماذا لا يعامل مواطنو اللاذقية كمواطني المدن الأخرى بتحقيق نظام تقنين واضح وصريح؟؟ هل تباع كهرباء المواطنين للمنشآت السياحية من فنادق ومولات وغيرها التي لا تنقطع عنها الكهرباء نهائياً في كل أيام السنة؟؟

ألا يكفي ما عاناه المواطنون من تقنين جائر خلال الشهور الماضية وكان قد سجل أرقاماً قياسية بالقطع، فقد كانت تأتي الكهرباء ساعة أو ساعتين خلال 24 ساعة؟!

تساؤلات نتركها برسم سيادة وزير الكهرباء ومسؤولي وزارته.

 

العدد 1194 - 15/04/2026