بلا عنوان

رمضان إبراهيم:

حين أشتاق إلى نفسي..

بيني وبيني ألجأ إلى طيفك، لأنني أشبهك في النقاء والوفاء

ما بيننا رباط مقدس من كل هذا.

وردة تنثر ضوعها العبق

ما بيننا متين لا يراه إلا من خبر طهر العشق وقدسية الحب!

بيني وبيني طفلة تشبه القمر.. هكذا أراها.

قبلة ساخنة.. فراشة

هامسة مثل روحها

تطارد الغيوم البيضاء، تجمعها في سلال لتنزل مطراً يداعب صغار الورد.

جبينها يلوح للشمس..

تبادلها الابتسامة في جلجلة ضحكة.

ترقص الصباح على أنغام فيروز..

ما بيننا شبه في الطبع والخصال.. ما بيننا كل النقاء والسحر والبهاء.

ساكنة وجداني

ظلها يتمدد فيّ

عطر يحتل المسافات

فيها كبرياء المطر..

يهطل على وجهي ينبتني دوار شمس ذهبي اللون كوجه الشمس..

ما بيننا قمر يعشق نجمة

ما بيننا عناق الروح إلى الروح..

وأشتاق إلى عناقها.. أشتاق.

وإلى حبات المطر تبللني

لتعيد فرحي التائه على أطراف السماء

ليتك تكونين لي جدول ماء يتمدد على مدني القابعة في غصة وجفاء ويباس!؟

حينذلك أعود قمراً تختبئين في حضني كنجمة.

نجمة في ظلمة الوقت تنير الكون.. كل الكون.

 

العدد 987 - 30/11/2021