وكانت تحترق..!
انساب صوتها الطفولي الناعم مع صفير الريح في هيكل المدفأة البارد فزاد من برودة الغرفة، وجعل أنفاس الثلج المترامي حول البيت الصغير، تتسلل إلى قلبه فيزداد شعوراً باليأس والعجز عن فعل أي شيء لرد البرد الذي داهم البلدة بعاصفة ثلجية.. قال في…