ضحكة الريحان
وإن في الأطفال لعبرة! اكستبناها منهم، نحن الكبار، أيام عيد الفطر، عندما فلسفوا ما حولنا بصخبهم، وضجيجهم، وإشراق بسماتهم الطفولية البريئة، التي تشبه ضحكة الريحان في عيون الشام، وغوطتها، وشوارعها، وحواريها، وياسمينها، وكل ما يمت إلى الشام…