وزارة الثقافة تمنح جائزة الدولة التقديرية لعام 2024 لكلّ من الأديبة كوليت خوري والفنان أسعد فضة والكاتب عطية مسوح

منحت وزارة الثقافة جائزة الدولة التقديرية لعام 2024 في مجال الآداب للأديبة كوليت خوري، وفي مجال الفنون للفنان أسعد فضة، وفي مجال الدراسات والنقد والترجمة للأستاذ عطية مسوّح.

الكاتبة كوليت الخوري عضوة اتحاد الكتاب العرب، وتكتب بالعربية والفرنسية والإنكليزية، ولها العديد من الروايات منها: (أيام معه) و(ليلة واحدة) و(ومرّ صيف) و(أيام مع الأيام)، ومجموعات قصصية منها (أنا والمدى) و(المرحلة المرّة) و(قصتان) و(الكلمة أنثى)، إضافة إلى كثير من المقالات والدراسات التي نشرت في الصحف والدوريات السورية والعربية.

والفنان القدير أسعد فضة ولد عام 1938 في محافظة اللاذقية، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة عام 1962، وتألق في مجالات فنية واسعة. بدأ بإخراج المسرحيات في عمر مبكر، فكان أول عمل له على خشبة المسرح بعنوان (الإخوة كارامازوف) للكاتب الروسي فيودور دوستوفسكي عام 1963، وبعد ذلك انتقل من الإخراج إلى التمثيل سواء في الدراما أو السينما، وتنوعت أعماله بين التاريخية والاجتماعية المعاصرة، وأعمال البيئة الشامية والساحلية، وشغل عدة مناصب، فقد كان مديراً للمسرح القومي عام 1967، وترأس ‏المركز الدولي للمسرح عام 1968، وبعد ذلك أصبح نقيباً للفنانين السوريين لدورتين بين عامي 1998-2006، وتقلد منصب مدير المسارح والموسيقا التابعة لوزارة الثقافة، وعيّن مديراً لأهم ثلاثة مهرجانات سنوية سورية، كما جرى تكريمه بإطلاق اسمه على صالة المسرح القومي في اللاذقية عام 2006.

أما عطيّة مسّوح فهو كاتب وصحفي وباحث في الدراسات الفكرية والنقد الأدبي، شغل لسنوات عدّة رئيس تحرير مجلة (دراسات اشتراكية)، وله في الفكر عدد من الكتب منها (مقاربات في الفكر والثقافة) و(ثقافة التواصل) و(الديمقراطية والنهضة)، أما كتبه في النقد فهي (منارات شعرية) ودراسة عن إيليا أبو ماضي، وغيرها.

ويمنح كلٌّ من الفائزين بجائزة الدولة التقديرية لعام 2024 مبلغاً وقدره ستة ملايين ليرة سورية، وميدالية تذكارية مع براءتها.

 

  • جريدة (النور) إذ تهنّئ المكرّمين جميعاً آملةً لهم مزيداً من الإبداع والعطاء، فإنها تفخر بأن الكاتب والباحث عطيّة مسّوح كان من المشاركين في إعادة إصدار هذه الجريدة (النور)، عام 2001، وظل فيها أكثر من عشر سنوات مشرفاً على صفحة (ثقافة وفكر)، ويكتب فيها زاوية أسبوعية بعنوان (جرّة قلم)، يطرح فيها آراءه التجديدية في الماركسية، وغيرها من شؤون الثقافة والفكر.

وما يزال عطيّة مسّوح، إلى اليوم، وقد شارف على الثمانين، مشاركاً فاعلاً في ساحة الثقافة والفكر، ومن ذلك إلقاء محاضرات متنوعة في المراكز الثقافية في المحافظات، وغيرها.

 

عطيّة مسّوح في سطور

 

عطية عبّود مسوح، ابن قرية حبنمرة في محافظة حمص، ولد في 14 شباط 1945، انتسب إلى الحزب الشيوعي السوري في أواخر عام 1961. يحمل إجازة في اللغة العربية.

انتُخب في عام 1987 عضواً في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري، وفي بداية عام 1992 أصبح رئيس تحرير مجلة (دراسات اشتراكية) التي كان يصدرها الحزب، واستكمل عمله فيما بعد في صحيفة (النور).

العدد 1188 - 25/02/2026