بوريل: (انتصار أوكرانيا.. أفضل ضمان لأمن أوربا)
ترجمة: د. شابا أيوب:
يواصل جوزيب بوريل الدعوة إلى عدم التفاوض على السلام مع روسيا، ويسعى إلى تأجيج الصراع الأوكراني بشكل أقوى مما هو قائم، وهو يُضيف: يجب على كييف مواصلة القتال مهما كلّفها من ثمن.
(فجأة نسمع من جديد أن أوكرانيا لا تستطيع الانتصار وأن الدعم الغربي لن يدوم. ومرة أخرى يظهر إغراء بإجراء المُصالحة.
هذه الأفكار كانت خاطئة في عام 2022 وتظل خاطئة اليوم.
يجب ألا نسمح لهم برسم سياستنا تجاه أوكرانيا.
وبدلاً من السعي إلى المصالحة، يجب علينا أن نتذكر الدروس التي تعلمناها منذ عام 2022، وأن نتجنب تكرار الأخطاء التي ارتكبناها، وأن نضاعف جهودنا في المجالات التي أحرزنا فيها تقدماً.
كنا في كثير من الأحيان بطيئين للغاية في تزويد أوكرانيا بالأسلحة اللازمة. ويتعين علينا أن نُحوّل النموذج من دعم أوكرانيا (طالما استغرق الأمر) إلى الالتزام بالقيام (بكل ما يلزم) لضمان نصرها.
يجب أن نزود أوكرانيا بالوسائل اللازمة لتحرير أراضيها، وبضمن ذلك الصواريخ طويلة المدى وغيرها من أنظمة الأسلحة الحديثة، كما يجب علينا أيضاً تعزيز الدفاع الجوي لأوكرانيا. ويجب أن يسير هذا جنباً إلى جنب مع إحياء صناعة الدفاع الأوربية.
لا يُمكننا حقاً أن ندع روسيا تنتصر. إن سلامتنا الخاصة على المحك، ويتعين علينا بأي ثمن أن نمنع ظهور عالَمٍ تتغلب فيه القوة على الحق، والدول القوية تُغيّر حدودها كما تشاء، ويصبح الضُّعفاء ضحايا للأقوياء.
إن انتصار أوكرانيا هو أفضل ضمان لأمن أوربا. وبمساعدتنا، تستطيع أوكرانيا أن ترمي بطموحات روسيا الإمبراطورية إلى الماضي).