وزير الخارجية التركي: اتفقنا مع مصر على العمل لحل الأزمة في ليبيا ونحن معنيّون بالسلام في سورية

أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، خلال لقاء مع وزير الخارجية المصري في أنقرة: تناول الجانبان عدة ملفات في المحادثات، وكلا بلدينا معنيان بتطوير العلاقات الثنائية.

وأوضح أوغلو أن مصر وتركيا معنيون بالسلام في سورية، وهناك اجتماع رباعي بين وزراء خارجية تركيا وسورية وإيران وروسيا.

وأشار إلى أنه جرى التحدث عن ليبيا، ورأينا أنه لا توجد ملفات خلافية كبيرة فيما بيننا بخصوص الملف الليبي، ونحن معنيون بإجراء الانتخابات، متابعاً: (اتفقنا على العمل مع مصر بشأن حلّ الأزمة في ليبيا).

وتابع الوزير التركي: (نقدّر الدور الذي تلعبه مصر في المنطقة بشكل عام، وفي الملف الفلسطيني على وجه التحديد شعرنا بالانزعاج لانتهاكات إسرائيل في القدس والمسجد الأقصى، وليس هناك أيّ عذر في ذلك. تحدثت مع وزير الخارجية الإسرائيلي بهذا الخصوص والحكومة الإسرائيلية اتخذت قراراً بوقف اقتحامات المسجد الأقصى لنهاية شهر رمضان).

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري: (بخصوص ليبيا لدينا رغبة مشتركة في تحقيق المؤسسات الليبية مسؤولياتها وصولاً إلى انتخابات تحقق طموحات الشعب الليبي وفي الوقت نفسه تحفظ وحدة البلاد).

وتابع شكري: (أنا سعيد بتسارع اللقاءات بيننا وبين الجانب التركي، وهذا يؤكد على وجود إرادة قوية من كلا بلدينا في تعزيز العلاقات بين بلدينا وإعادة العلاقات لوضعها الطبيعي، تناولنا العديد من القضايا، الحيز الأكبر منها هو ما يتعلق بالعلاقات الثنائية، والعلاقة بين المؤسسات في البلدين، وإزالة العقبات أمام كل ما يؤثر سلباً على المضي قدماً في تحسين علاقاتنا).

وأشار وزير الخارجية المصري: (اتفقنا على استمرار هذه الوتيرة السريعة في الاتصال والتواصل للإيجابيات التي تنتج عنها، منها تحديد المزيد من التفاهم والخطوات لنعمل به، اتفقنا على إطار زمني في مسار إعادة العلاقات بين بلدينا، وسيعلن عن ذلك بالوقت المناسب وصولاً إلى عقد لقاء قمة بين رئيسي البلدين).

وتابع الوزير المصري: (احترام الوضع القائم وحرية العبادة في المسجد الأقصى هي أمور في غاية الأهمية، ويجب تكثيف الجهود من أجل منع الإجراءات الأحادية من جانب إسرائيل ضد الفلسطينيين، الإجراءات الأحادية مثل توسع الاستيطان يؤدي إلى مزيد من التوتر ويقوض حل الدولتين).

وأشار إلى أنه: (توافقنا واتفقنا على مسارات وتوقيتات محددة، وعلى التوقيت الملائم للقيام بهذه الخطوة المهمة (تعيين السفراء)، وكذلك قمة الرئيسين وسيتم الإعلان عن تفاصيل ذلك لاحقاً بشكل متزامن من الطرفين التركي والمصري).

وأكد شكري: (بحثنا الملف السوري، وأحطت الوزير بخصوص زيارة وزير الخارجية السوري لمصر. أكدنا ضرورة احترام وحدة وسيادة الأراضي السورية، ورفض وجود القوات الأجنبية على أراضيها، وضرورة عودة اللاجئين السوريين لبلادهم، وتفعيل المسار الدستوري مع المبعوث الأممي، هي أهداف نهدف إليها، من أجل إعطاء الدولة السورية القدرة على السيطرة على كل الأراضي السورية، وتخدم كل الشعب السوري).

المصدر: RT

العدد 1188 - 25/02/2026