الخارجية السورية: الاتحاد الأوربي فقد استقلالية القرار
في سياق استمرار الضغط على سورية وشعبها، وتنفيذاً لتعليمات واشنطن، أعلن مجلس الاتحاد الأوربي تمديد العقوبات المفروضة ضد الحكومة السورية لمدة عام واحد، حتى صيف 2021.
ورداً على القرار الأوربي، صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية إنه ليس مستغرباً قرار الاتحاد الأوربي بتجديد الإجراءات القسرية المفروضة على سورية، ولا سيما أنه جاء بعد القرار الأمريكي بهذا الخصوص، ما يؤكد فقدان هذا الاتحاد استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية.
وأردف المصدر إن: (هذا القرار يؤكد مجدداً الشراكة الكاملة للاتحاد الأوروبي في الحرب على سورية ودعمه اللا محدود للمجموعات الإرهابية، وبالتالي فإنه يتحمل مسؤولية أساسية في سفك دم السوريين، وكذلك في معاناتهم جراء العقوبات الظالمة التي تؤثر بشكل مباشر على حياتهم ولقمة عيشهم، وإعاقة الجهود لتوفير الوسائل والإمكانيات والبنية الطبية اللازمة لمواجهة وباء كورونا، ما يجعل من هذه العقوبات انتهاكاً سافراً لأبسط حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وجريمة ضد الإنسانية بكل معنى الكلمة).
ولفتت الخارجية السورية إلى أن قرار الاتحاد الأوربي (يكشف زيف مواقف وتصريحات مسؤوليه حول تخفيف العقوبات فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية لمواجهة وباء كورونا، ويفضح النفاق الذي أصبح سمة أساسية للسياسات الأوربية، وأفقدها أدنى درجات الصدقية وجعل الاتحاد الأوربي مجرداً من أي اعتبار على الساحة الدولية ولدى الرأي العام الأوربي على حد سواء).