أم الزيتون بالسويداء تحتضن المدينة الصناعية والحرفية وهي تناشد المساعدة

السويداء ــ معين حمد العماطوري:

 

يشكل مشروع المنطقة الصناعية والحرفية في قرية أم الزيتون بالسويداء مشروعاً تنموياً واعداً وهاماً، فهو  يسدّ العديد من احتياجات المحافظة، ولكن هذا المشروع ما زال منذ سنوات ينتظر إتمام تنفيذه ووضعه تحت الاستثمار.

ورغم السعي لاستكمال تنفيذ بناها التحتية، وبدء عدد من المستثمرين بتشييد منشآتهم الصناعية بغية دفع العملية التنموية والاقتصادية ومرحلة إعادة الإعمار، إلا أن خطوات العمل مازالت بطيئة.

تشكل المدينة مشروعاً تنموياً واعداً، فهي ستحتضن صناعات كبيرة ومتوسطة وصغيرة، ويعول عليها الكثير في تحقيق تنمية اقتصادية وبشرية شاملة، لما تتضمنه من مشروعات حيوية تسهم بتوفير نحو 30 ألف فرصة عمل، مع رؤية لربط منتجات المجتمع المحلي بمشروعاتها.

يبلغ عدد المقاسم في المدينة التي تمتد على مساحة نحو 723 هكتاراً بالمرحلتين الأولى والثانية فيها، بحسب بيانات إدارتها: 550 مقسماً صناعياً، و 450 مقسماً حرفياً، على مساحة 112 هكتاراً، فيما يبلغ عدد المنشآت المخصصة 320 منشأة صناعية موزعة على 400 مقسم صناعي، و 384 منشأة حرفية مع تخصيص 20 مقسماً في قطاع الحرف الصغيرة والمتوسطة لصالح بناء حاضنات الأعمال.

أخيراً، لابد من السؤال: إذا كانت الحكومة تطرح وتعمل على تبسيط الإجراءات منذ عقدين ونيف، لزيادة الاستثمار وتخفيف الكلف والمدد الزمنية، ومازالت الجهات ترتع تحت ظلام الروتين والبيروقراطية، وإذا كان البعض يسمي ذلك فساداً دون مواربة، فماذا تسميه الحكومة؟

ولعل السؤال الأهم: ما عساها الحكومة فاعلة، بهذا الخصوص، للنهوض والتنمية المطلوبين الآن أكثر من ذي قبل؟!

العدد 1188 - 25/02/2026