المغردون في «تويتر» خط أحمر
دائماً تؤكد شركة (تويتر) العالمية أن موقع (تويتر) لن يسمح بأن تُخضع محتوياته لأي رقابة مسبقة من أي جهة كانت، سواء من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها.
فخصوصية المستخدم لن تُختَرق إلا في حال كان هناك أمر قضائي ملزم صادر من محكمة أمريكية، ويتعلق بمسألة واضحة ومحددة، كقضية إرهاب أو الاتجار بالبشر أو المخدرات أو نحوها من القضايا التي تمس أمن البلدان مباشرة.
وقد رُفض أعداد كبيرة من الطلبات الدولية من شركة (تويتر) تطالب برقابة جهات مسؤولة من حكومات مختلفة على المحتوى الشخصي للأعضاء في شبكة التواصل (تويتر)، وخاصة الأشخاص المغردين على تويتر الذين يستخدمون أسماء مستعارة. وأكدت الشركة أن سياسة (تويتر) تمنع منعاً باتاً كشف هويات المستخدمين لاعتبارات تتعلق بأن (تويتر) هو موقع الانطلاق لحرية الرأي، وهي حق لجميع المستخدمين، ولا تقبل الشركة أبداً المساس به.
أما بالنسبة إلى تهديد بعض الدول بحجب موقع (تويتر) فأمر عائد لسياسات حكومات تلك الدول، إذ يمكن لهيئات الاتصالات ووزارات المواصلات أن تحجب موقع (تويتر) من الإنترنت، ولكنها لن تستطيع حجبه كتطبيق موجود على جميع الهواتف الذكية.
يضاف إلى ذلك أن الشركة ترفض الدخول إلى حساب أي عضو من أعضاءها وإعطاء أي جهة أي معلومة عن خصوصية المستخدم، فإنها أيضاً تقوم بإرسال رسالة إلى المغرد تُعْلمه بأن حكومة بلاده طلبت معلومات عنه، وهذا جزء من سياسة الشفافية التي تتبعها الشركة.
و يحقق (تويتر) مليار تغريدة، بمعدل كل يومين ونصف، أي أنه يفوق ما يقدمه أي موقع تواصل اجتماعي آخر. وتحتفظ الشركة بجميع التغريدات التي بُثَّت على الموقع منذ انطلاقته عام 2007. وقد تم التبرع بجميع التغريدات التي بُثت منذ 2007 حتى 2013 إلى مكتبة الكونغرس كنوع من التقدير للمكتبة، وكنوع من المساهمة من الشركة للمكتبة.