نقابة عمال الخدمات والصحة تفتتح المؤتمرات النقابية لدمشق
بدأت يوم الأحد الثاني من شباط أعمال المؤتمرات النقابية السنوية لمكاتب نقابات عمال دمشق، بمؤتمر نقابة عمال الخدمات والصحة.
واستنكر أعضاء المؤتمر الجرائم المروعة التي ترتكبها العصابات المسلحة بحق أبناء الوطن وطبقته العاملة، مشيرين أن المجزرة المروعة التي ارتكبتها هذه العصابات بحق العمال وأسرهم في المدينة العمالية بعدرا، تمثل فصلاً جديداً من فصول استهداف اليد المنتجة بعد استهداف مصانعها ومنشآتها، مؤكدين أن الاستهداف الممنهج لكوادر القطاع الصحي وتخريب المشافي والمراكز الصحية، لن يؤثر في صمودهم بوجه التدمير ومحاولات حرمان المواطن من الخدمات الصحية.
وقد بلغت خسائر القطاع الصحي، بحسب ما أفاد وزير الصحة الدكتور سعد النايف أمام المؤتمر: (67 مشفى خرج من الخدمة، و700 مركز صحي تعطل، و400 سيارة إسعاف، إضافة إلى اختطاف 34 واستشهاد 200 من العاملين في القطاع الصحي)، مؤكداً استمرار الوزارة بتقديم الخدمات الصحية، برغم الأضرار الكبيرة التي طالت القطاع الصحي، وقال: (إن العاملين في قطاع الصحة جنود فى تقديم الخدمات في كل المناطق السورية، رغم التهديد والإرهاب والشائعات التي تتبناها مؤسسات إعلامية وتروج لها).
وأوضح رئيس مكتب عمال الصحة بدمشق سامي حامد أن الالتزام الوطني في مواقع العمل والحوار البناء هما السبيل لإعادة بناء ما دمّرته التنظيمات الإرهابية من بنى تحتية ومعامل ومنشآت ومشاف.
وطالب أعضاء المؤتمر في بيان أصدروه في ختام أعمال مؤتمرهم الرئيس بشار الأسد بالاستجابة لنداءات العاملين في القطاع الصحي، بكوادره الإدارية والفنية والمهنية، بالترشح لولاية دستورية جديدة، حرصاً على صون وحدة سورية وسيادتها وكرامتها، كما حيّا أعضاء المؤتمر في بيانهم الجيش العربي السوري وتضحياته في الذود عن الوطن والدفاع عن أبنائه.
أيضاً كرّم اتحاد عمال دمشق في ختام المؤتمر عدداً من العاملين في القطاع الصحي تقديراً لجهودهم في تأمين الخدمات الصحية في مواقع عملهم. يشار إلى أن أعمال المؤتمرات النقابية السنوية لمكاتب نقابات عمال دمشق تنتهي يوم الخميس 27 شباط بمؤتمر نقابة عمال الطباعة والثقافة والإعلام.