جلال عامر الأديب المصري الساخر
كانت وفاة جلال عامر صدمة كبيرة، فكان يكتب عموداً تحت اسم (تخاريف) بجريدة (المصري اليوم). وكان أبرز كتاب مصر الساخرين الذين لديهم نظرة ورؤية ثاقبة في السياسة المصرية.
وجلال عامر كاتب موهوب حاصل على بكالوريوس العلوم العسكرية، ودرس الفلسفة وتخرج، ثم حصل على شهادة ليسانس في الحقوق، ويعتبر مدرسة صحفية مستقلة بذاتها.. يتابعه مئات الألوف على الفيسبوك وتويتر. وكان يلقب بـ(أمير الساخرين).
الإشارة عنده أقوى من العبارة، والكلمة تغني عن الجملة.. وقد توفى أثناء اشتراكه في أحد التظاهرات بمحافظة الإسكندرية، إذ ألمت به أزمة قلبية، عندما شاهد بلطجية يقومون بمهاجمة المتظاهرين.
وأطلقت محافظة الإسكندرية اسمه على أحد الشوارع بمنطقة حي الجمارك. ومن مآثره المشهورة:
ـ هل المشكلة في حكامنا أم أنها في (الترزي) وفي (القماشة) أيضاً، فالعيوب مشتركة. فإذا غيرنا (الترزي) كيف نغير (القماشة)؟ إذن بين الحكام والشعوب عيوب مشتركة.
ـ غريبة: عندنا مولود كل خمس وعشرين ثانية، وحزب كل خمس ثوان ورئيس كل ثلاثين عام.
ـ لاتنس أن مصر فيها ربع آثار العالم، وثلاثة أرباعها إذا أضفنا إليها آثار التعذيب.
ـ رد بصراحة: آخر مرة أكلت لحمة إمتى؟ من حقك أن تمتنع عن الإجابة وتكتفي بالبكاء!
ـ ويقول: لكنني صعلوك عابر سبيل، ابن لحارة المصرية، ليس لي صاحب، لذلك كما ظهرت فجأة سوف أختفي فجأة.