البيان الختامي للقاء الـ 16 للأحزاب الشيوعية العالمية في الإكوادور
عقدت الأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية لقاءها السادس عشر، ما بين 13 و16 تشرين الثاني 2014 في غواياكيل – الإكوادور، بدعوة من الحزب الشيوعي الإكوادوري، وبحضور 72 مندوباً ممثلاً لـ53 حزباً شيوعياً وعمالياً من كل أنحاء العالم. وقد عقد هذا اللقاء تحت شعار (دور الأحزاب الشيوعية والعمالية – وكل القوى المعادية للإمبريالية – في النضال ضد الإمبريالية والاستثمار الرأسمالي، وما يولدانه اليوم من أزمات ومن نهوض للفاشية والقوى الرجعية).
على مدى ثلاثة أيام، ناقش المجتمعون الأوضاع في بلدانهم، وعرضوا تجاربهم في مواجهة الهجمة الإمبريالية الجديدة في مناطقهم، وما ينجم عنها من حروب وتوترات. كما ناقشوا الخطوات والنشاطات المشتركة من أجل مواجهة هذه الهجمة على الصعيدين الداخلي والعام.
وتجلّى في هذا اللقاء الوضع في أمريكا اللاتينية، في ضوء ما حققته الطبقة العاملة والشعوب في تحركها خلال العام الماضي في مواجهة المؤامرات الإمبريالية، وكذلك من أجل بناء الثورات الوطنية الديمقراطية. وكان الدور الكوبي واضحاً في دعم كل الحركات المعادية للإمبريالية، خاصة في إطار المنظمات الخاصة بأمريكا اللاتينية.
كما تجلى الاهتمام الخاص الذي تلقته منطقة الشرق الأوسط ونضالات شعوبها في مواجهة الهجمة الثنائية المتمثلة في التحالف الإمبريالي الجديد، والقوى الدينية التي تلقى الرعاية والاحتضان من قبل الإمبريالية والدول الرجعية التي تدور في فلكها.
هذا ما عبّرت عنه المداخلات المختلفة والقرارات التي اتخذت بشأن التحركات المشتركة للعام المقبل. يضاف إلى ذلك التركيز على أهمية الاحتفال بالعيد السبعين للانتصار على الفاشية في الحرب العالمية الثانية، خاصة في ظل عودة الفاشية والنازية لتطل برأسها في أكثر من بلد أوربي، بفعل تفاقم الأزمة الرأسمالية في تلك البلدان، وما تخلفه من بطالة وفقر وتهميش.