نداء.. نداء!

وجّه الرفيق عيسى العتمة، يوم السبت 19/12/2020، رسالة مفتوحة، على صفحته في (الفيس بوك)، إلى محافظ درعا، داعياً إياه إلى اتخاذ عدة إجراءات عاجلة في مواجهة الموجة الثانية من انتشار فيروس كوفيد 19 أو كورونا:                                                                                                                                   السيد مروان إبراهيم شربك محافظ درعا

تحياتنا وتقديرنا لكم…

قرأنا باهتمام شديد ما جرى في اجتماع لجنة الطوارئ بخصوص وباء كورونا.. والمفاجأة كانت تصريح السيد الدكتور أشرف برمو إن درعا والمحافظة هي في قلب عاصفة وباء كورونا وبشكل مفاجئ!

 لا نريد أن نسأله أين كان ومديريته من متابعة ذلك؟!

وقرأنا إمكانيات المحافظة في التصدي للوباء، وقد عُزي التقصير للحصار الجائر.. وحتى المسحات العشوائية لم تعد ممكنة تقريباً.. والأهم ما كتب في نهاية محضر الاجتماع:

(الوضع.. يتجه نحو الهاوية ويشتدّ سوءاً)!

السيد المحافظ، لو أخذنا الجملة الأولى:

درعا في قلب عاصفة الوباء.

والثانية: نحن نتجه نحو الهاوية.

وكما سمعت فإن محافظة درعا تحتل الرقم واحد بإصابات كورونا على مستوى القطر.. هذا يقتضي بالمختصر إعلان حالة طوارئ صحية، وهو ما يحتاج إلى قرارات وإجراءات فاعلة وملموسة من قبل سيادتكم، وأنتم المؤتمنون على رعاية سكان المحافظة وصحتهم وأمنهم.

وهنا نتقدم ببعض المقترحات:

1_ إلزام كل السكان بارتداء الكمامات في الشوارع والأماكن العامة، والدوائر الرسمية وحافلات النقل.

2_ العمل على تخفيض عدد العاملين في الدوائر حسب نظام المناوبة.

3_ وهو الأهمّ: قسم التلاميذ والطلاب في المدارس إلى مجموعتين، لتخفيض عدد المداومين على المقاعد الدرسية، في الفترة الواحدة، وكذلك لعدم اكتظاظهم في حافلات النقل.

4_ العمل مع فرع الهلال الأحمر السوري على توزيع سلات صحية عاجلة ودون تأخير للمواطنين، إضافة إلى قيام النقابات العمالية ونقابات المهندسين والأطباء والمهندسين الزراعيين والمقاولين والصيادلة وأطباء الأسنان وغرفة التجارة… بتقديم ما يلزم من مساعدات عينية إضافية (كمامات، قفازات، مواد تعقيم، محارم ورقية)، وكل ما يمكن تقديمه في ظل الوضع القائم، لمحاصرة عاصفة الوباء ودون تأخير.

التوسط مع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، لزيادة كميات الطحين لعدم اكتظاظ الناس أمام الأفران والمعتمدين.

التوسط مع وزير النفط لزيادة كميات المازوت للمحافظة في هذا الوقت الصعب، لكي تتمكن كل العائلات من الحصول على مخصصاتها من مازوت التدفئة، ويقدر عددهم بـ122 ألف عائلة لم تأخذ الـ100 ليتر مازوت تدفئة.

التوسط مع وزير الكهرباء لزيادة الميغيات للمحافظة، وزيادة ساعات الوصل لا القطع.

تأمين المياه بالكميات اللازمة للمواطنين وعدم ربط وصول المياه بالكهرباء، أي العمل على تشغيل محركات الديزل لأننا بحاجة ماسة للمياه للغسيل والتغسيل والنظافة العامة والشخصية.

السيد المحافظ..

نحن نتعرض للموجة الثانية للوباء، وأرواح الناس أمانة في أعناقكم، ولا مجال للتهاون والتأجيل!

++ و(النور) إذ تنشر هذا النداء، آملةً سرعة الاستجابة من السيد محافظ درعا، ومن المعنيين فيها، فإنها ترى أن ما ورد فيها مطلوب تنفيذه في سائر المحافظات، وخاصة في محافظات السويداء، حماة، طرطوس، التي يبدو أن الإصابات فيها تتفاقم أكثر من غيرها.. آملين السلامة لجميع السوريين.

العدد 944 - 20/1/2021