الانتخابات النيابية في الأردن

تجري الانتخابات للمجلس النيابي التاسع عشر في الأردن في العاشر من شهر تشرين الثاني القادم، ويشارك الحزب الشيوعي الأردني في هذه الانتخابات بنخبة من أعضائه، يتقدمهم الرفيق فرج اطميزة (الأمين العام للحزب)، وتنشر (النور) هنا البيان الانتخابي للرفيق فرج اطميزه الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني:

لست إلا واحداً منكم، وجرّبت ما جرّبتم جميعاً، وعانيت الهموم والمتاعب نفسها، لذلك فقط قرّرت الترشّح، لأنني ببساطة أعتبر نفسي واحداً من الناس، وأرى في نفسي قدرة ليس على التعبير عن همومكم فقط، وإنما أيضاً الدفاع بشراسة عن مطالبكم، أيّاً كانت مواقعكم: معلماً في مدرسة، شغيلاً في ورشة، موظفاً في شركة أو مؤسسة حكومية.

انتسبت للحزب الشيوعي عام 1965، قبل الحرب التي خضناها فلسطينيين وأردنيين كتفاً إلى كتف، وتعلّمت حينذاك أن مشاكلنا السياسية والمعيشية لها أسباب مشتركة، وأننا بحاجة إلى المواجهة والصمود دائماً.

تخرجت في الجامعة الأردنية عام 1971، وكنت جزءاً من الاتحادات والتيارات الطلابية، وجرّبت عذابات العمل السرّي والتخفّي والاعتقال عام 1986 رفضاً لقرار رفع الرسوم الجامعية في جامعة اليرموك، وبعد أن سمحت الأحزاب في البلاد، مارسنا دورنا بين الناس، للمطالبة بالحقوق. تدرجت في صفوف الحزب بين رفاقي إلى أن اختاروني أميناً عاماً.

لأننا لم نغادر الهمّ لحظة، نطمح أن نصل إلى البرلمان، ليكون القرار صادراً من الناس وليس من النواب، ونطمح أن نكون صدى أصوات المهمّشين جميعاً، اقتصادياً وسياسياً. 

لأننا نحن الشيوعيين دائماً مشغولون بأوضاع الناس، ففي مرحلة كورونا، ومحاولة تصفية الأردن عبر صفقة القرن، وفي الوقت الذي وصل فيه رجال البزنس إلى القبة لتأمين مزيد من الأرباح فقط على حساب الناس، لأجل ذلك سنخوض المعركة.

*أسرة تحرير جريدة (النور) تحيي الرفيق العزيز فرج اطميزة (الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني)، وتتمنى له ولرفاقه المرشحين التوفيق في الانتخابات النيابية القادمة.

العدد 937 - 25/11/2020