حرائق سورية مستمرة منذ 4 أيام

لليوم الرابع على التوالي ما زالت النيران تلتهم مساحات واسعة من الأراضي الحرجية والزراعية في عدد من المناطق السورية.

وتمتد الحرائق في غابات صلنفة من محافظة اللاذقية إلى جبال مصياف وحمص وحماة، من دون أن تتمكن فرق الإطفاء من السيطرة عليها حتى الآن، وبعض الحرائق مستمر منذ أيام، كما في عين الكروم في منطقة الغاب في حماة، وفي جبال مصياف في المحافظة ذاتها، حيث قدرت المساحات المحترقة في يوم واحد بنحو 5 آلاف دونم.

وفي اللاذقية تضررت المحمية الأكبر في سورية لأشجار الشوح والأرز، إذ طالت النيران مساحات لم تحدد بدقة بعد، وكان فوج إطفاء المدينة سجل 14 حريقاً في ريف المحافظة منها حرائق ضخمة، كان أولها في منطقة محمية الشوح، بينما تم تسجيل الحريق الحرجي الأضخم أمس بمناطق: القموحية، بستا، عين التينة، بيادر الذرة، نبع الخندق، حسب الفوج، الذي أكد إخماد النيران في العديد المناطق.

إن خطر الحرائق في غاباتنا ومساحاتنا الخضراء ليس جديداً، ففي كل عام تنشب الحرائق في غاباتنا، وتؤدي إلى أضرار كبيرة، وهنا نسأل الحكومة: إذا كان خطر الحريق قائماً، خاصة في مثل هذه الأوقات من السنة، فأي جهد بذلته الحكومة لتفادي حصوله.. أو التخفيف من أضراره؟؟!

-هل قامت بتجهيز أفواج الإطفاء بالآليات والمعدات اللازمة؟

-هل قامت بفتح طرق خاصة في هذه المناطق الوعرة وتخديمها كي تصل إليها آليات الإطفاء؟

-هل تم التنسيق مع دول الجوار للاستعانة بإمكانياتها عند الحاجة، كما يحصل اليوم؟

كل الجهود الوطنية لإخماد حرائق غاباتنا.. التي تمثل رئة الشعب السوري في زمن (الملوثات).

العدد 929 - 30/09/2020