تهنئة

أسرة تحرير(النور) تهنّئ السوريين والسوريات بمناسبة عيد الأم وعيد النيروز وعيد المعلّم

وإذا كنا نحتفل بعيد الأمّ في الحادي والعشرين من آذار كلّ عام، فقد أثبتت الأمّ السورية، على مدى التاريخ، وخصوصاً في السنوات العشر الأخيرة، قدرةً فائقة ومميّزة في الصمود وتحمّل أقسى الظروف، وابتعاث الأمل من حلكة القهر والليالي السود، وبثّت الحنان والروح الإنسانية الراقية، في علاقتها بأبنائها ومع جيرانها وأبناء وطنها، على أرضه وفي ديار الغربة والتهجير، وما زالت تكافح، مع المكافحين، لتعود سورية حرّة، مستقلة، موحّدة أرضاً وشعباً، ديمقراطية، علمانية.

وفي اليوم نفسه: 21/3/2020  يحتفل أبناء شعبنا بعيد النيروز، رمز الكفاح الإنساني، والتضامن، والأمل، فأجمل التهاني والأماني لشعبنا، ونخص بالتهنئة أشقاءنا الأكراد السوريين، آملين أن ينبثق على أيدي السوريين جميعاً فجر سورية القادم الذي يستحقّه السوريون.

ولا يمكن أن ننسى عيد المعلّم، الذي صادف الخميس الماضي، فكل الأماني الجميلة والتهاني الحارة للمعلّمين والمعلّمات في بلادنا، الذين تحمّلوا، وما زالوا، وسيبقون يتحمّلون، بجهودهم ومثابرتهم، ترقية الأجيال، علمياً وأخلاقياً، وترسيخ الركائز المتينة لتقدّم بلادنا وشعبنا ومستقبلهما، آملين إنصافهم وتكريمهم، وأن ينالوا ما يستحقّون مادياً ومعنوياً، ليرتقي عطاؤهم، وليواكبوا قبل تلاميذهم ومعهم قفزات العلوم والتكنولوجيا.

وكل الأمل أن يتجاوز شعبنا، بأقل الخسائر، مخاطر (كورونا)!

كل عام وأنتم بخير!

العدد 906 - 08/4/2020