تونس وانشقاقات الائتلاف الحاكم
(الثورة التونسية المأزومة) في ذكراها الثانية لم تسلم من الانتكاسات والخلافات بين أطراف الائتلاف الحاكم من جهة، أو من الاحتجاجات الشعبية التي اتهمت الائتلاف وقيادته حركة النهضة (الإخوانية) بسرقة أهداف الثورة، وإفقار الشعب التونسي. وقد عقد حزب المؤتمر مؤتمراً استثنائياً لبحث تداعيات الأزمة، وقال أمينه العام محمد عبو: إنه لا يستبعد انسحاب الرئيس المؤقت منصف المرزوقي من رئاسة الجمهورية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأعلن رابع مستشار للرئيس التونسي استقالته من منصبه، لأنه لا يرى أي جدوى من بقائه في قصر قرطاج. ويبدو أن عدوى الفوضى والغليان في مصر وليبيا قد أصابت الجارة الأضعف!