احتفالات في حلب والحسكة بذكرى الجلاء وتأسيس اتحاد الشباب
أقام مكتب الشباب والطلاب في منظمة الحزب الشيوعي السوري الموحد بحلب حفلاً فنياً شبابياً، بمناسبة الذكرى السابعة والستين لتأسيس اتحاد الشباب الديمقراطي السوري (ا.ش.د.س) الذي يصادف 5 نيسان.
ففي هذا اليوم المجيد من عام 1949 تأسس اتحادنا، منظمة شبابية تقدمية ديمقراطية، عمل لعقود طويلة على نشر الوعي التقدمي العلماني، والفكر الاشتراكي العلمي، وشجع ودعم الثقافة والفن والأدب الملتزم بقضايا الشعب والوطن. فكان بحق وعاءً للشباب الوطني التقدمي، لآماله وآلامه، ومع تصاعد قوته الجماهيرية بين الشباب، وتصاعد المؤامرات على سورية، وتصاعد العدوان الرجعي الإخواني، والعدوان الإسرائيلي.. انخرط اتحاد الشباب الديمقراطي السوري في كل أشكال النضال ضد كل هذه المخاطر، فساهم في مقاومتها في سورية ولبنان، وشارك في العمل الفدائي في فلسطين، وارتقى شهداء له من بين صفوف أعضائه وأصدقائه.
أقيم الاحتفال في حديقة السبيل، وكان مناسبة للدعوة إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات لمجلس الشعب، والتنبيه لضرورة التعرف على برامج المرشحين ولمصلحة من رشحوا أنفسهم، خاصة حيتان المال الذين صرفوا الكثير الكثير من الأموال، بشكل شرعي وغير شرعي، لشراء الأصوات وضمان الوصول إلى قبة البرلمان.
و قد دعت كلمة الافتتاح الناخبين إلى التبصّر بمصير أصواتهم، وإلى اختيار من يمثل مصالحهم الحقيقية، (وخير من يمثلها قائمة الوحدة الوطنية وقائمة نضال الشعب)، التي تشارك في تشكيلها الحزبان الشيوعيان عن مدينة حلب، مع مرشحة مستقلة. كما دعا مكتب الشباب والطلاب بكلمة الافتتاح، كل الشباب إلى ضرورة الانتساب للأحزاب الوطنية، وإلى ممارسة السياسة، (فقد رأينا أثر الإحجام عن المشاركة السياسية والممارسة السياسية في أزمتنا الكارثية، فرغم ضرورة الوعي السياسي، وهو ضئيل ومبتسر أصلاً، لكنه وحده لا يكفي.
وينبغي على الشباب الانخراط في العمل السياسي عبر الأحزاب. خاصة في هذه المرحلة الدقيقة، ونحـــــن قادمون على عــــــــــملية سياسية يجب أن توضع فيها كل الجهود، ليكون للشعب السوري وللشباب السوري كلمته فيها، وليحفظ وطنه ومصالحه في هذا الوطن الغالي.
و قد أنهى الرفيق هيثم الشعار كلمة الافتتاح بالدعوة التالية: (إذا كانت آخر الإحصاءات تتحدث عن أن نسبة الفقراء من الشعب السوري تقارب ال 85%.. فيجب أن تكون نسبة ممثلي الفقراء في مجلس الشعب أكثر من 85%).
كان الاحتفال حاشداً بالناس، وصدحت أغاني فرقة نيسان وأغاني الشيخ إمام وزياد الرحباني بحناجر الرفاق رولاند إبراهيم، فرح الشعار، ومحمد قلعه جي (فرقة مكتب الشباب والطلاب)، وقدم الرفاق نعيم كوسا، أيمن سلاح، عبد الله بيطار، وفارس تعتاع اسكتشاً كوميدياً عرض معاناة أهالي حلب، كما استمع الحضور إلى دويتو راب، قدّمه الرفيق رولاند إبراهيم تحدثت كلماته عن الهم الوطني والمعاناة من قذائف الإرهابيين، والصمود ضد محاولات التهجير الناتجة عنها، وقدم أحد الأصدقاء الشباب (مصطفى أكتع) قصيدة شعرية عن الوطن وبطولات الجيش العربي السوري وشهداء سورية.
قدم الحفل وفقرات المسابقات الرفيق أحمد جمالي، وشارك جميع الرفاق في الهيئة العامة لمكتب الشباب والطلاب المنطقي في التحضير والمشاركة بالغناء والتمثيل والتنظيم. وفي تاريخ 17 نيسان 2016 أحيت اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد في الجزيرة، ذكرى عيد الجلاء المجيد، بحفل استقبال في مكتب الحزب بالحسكة، وكان في استقبال المهنئين أعضاء اللجنة المنطقية للحزب، وسكرتيرها الرفيق ملول الحسين، عضو المكتب السياسي للحزب.
وتوافد إلى مكان الاحتفال وفود من الرفاق والقوى السياسية وشُعَب حزب البعث العربي الاشتراكي في الحسكة، ووفود تمثل أحزاب الجبهة والأحزاب الوطنية والديمقراطية والمنظمات الشعبية والمهنية ومن الشخصيات الوطنية والاجتماعية في المحافظة ومن جميع المكونات الاجتماعية في المحافظة ومن العمال والفلاحين.
وجرى الحديث خلال ذلك عن معاني الجلاء المجيد ودور الحزب الوطني في مقارعة الاستعمار حتى تحقيق الجلاء، وسمي الحزب وقتذاك بحزب الجلاء.. كما جرى الحديث عن الظروف القاسية التي تعيشها البلاد على مدى سنوات الأزمة الحالية، والانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري والقوى الوطنية، التي تدكّ مواقع المسلحين وتجبرهم على الهزيمة، وعن الصمود البطولي الذي أبداه الشعب السوري في مواجهة الإرهاب التكفيري.
وكانت قد أُعلنت في الليلة السابقة نتائج انتخابات مجلس الشعب، وفوز مرشح حزبنا الرفيق ملول الحسين بعضوية المجلس، فهنّأه المشاركون بهذا الفوز والحصول على ثقة الناخبين..وقد غطت قناة الإخبارية السورية فعاليات الاحتفال.