حنـا مينـه.. حيّ في وجدان محبّيـه
د.غسان غنيم
أيها البحار!
أشعلتَ (مصابيحك الزرق) فأثرت (العاصفة التي لم تكسر شراعك) الذي شقّ سبيله (الطروسي) عبر العواصف التي خلعت (النافذة ليدخل منها الثلج)، بينما كان (المرسنلي) يلقي (بالباطر) إلى شاطئ السكينة…