حول المؤتمر التاسع والثلاثون للحزب الشــــيوعي الدنمـــاركي

ترجمة وإعداد: د. شابا أيوب:

انعقد المؤتمر التاسع والثلاثون للحزب الشيوعي الدنماركي في العاصمة كوبنهاكن في عطلة نهاية الأسبوع 16 و 17  تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي

ونقلت جريدة الحزب الشهرية في عددها الصادر في بداية كانون الاول / ديسمبر الحالي بعض وقائع ومجريات المؤتمر ومنها :

كان هذا هو المؤتمر الأول بعد مؤتمر إعادة التوحيد لعام 2023 بين الحزب الشيوعي في الدنمارك  والحزب الشيوعي الدنماركي

إمتلأت القاعة بالوفود والضيوف.  وفي الإفتتاح، تم إحياء ذكرى كل من بيتر أبراهامسن وإيريك كلاوسن، اللذين توفيا هذا العام.  كلاهما ساهم سياسياً وثقافياً في الحزب الشيوعي الدنماركي لسنوات عديدة.

أنهى الحزب في هذا المؤتمر الفترة الانتقالية التي تميّزت بالرئاسة المشتركة بين الرفيق هنريك ستامر هيدين والرفيقة رايكه كارلسون . إذ تمَّ في المؤتمر انتخاب رايكه كارلسون رئيساً جديداً للحزب

وتحقق هذا بعد إن قرّر الحزب  دمج القيادتين ، مع أميني صندوق ورئاسة مشتركة، فأصبح لزاماً على الأعضاء  اختيار قيادة سياسية موحدة.

وتحدثت رايكه كارلسون امام المؤتمرين :

لقد كان القرار الذي اتخذناه قبل عام صحيحاً.  وقد أعطى هذا القرار الأمن والألفة.  وجرى التصويت هذه المرة بقرار جماعي.

لقد علّمتنا السنة الماضية أن ننمو سويةً.  لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه، وأمامنا العديد من المهام والمعارك التي يجب خوضها قبل أن يقف حزبنا بقوة في الصراع الطبقي، لكننا اتخذنا الخطوة الأولى.  ونأمل أنه مع هذه السياسة المُعتمدة، سينضم المزيد من الناس إلى النضال من أجل السلام والاشتراكية.

الحزب الشيوعي الدنماركي هو حزب جاهز للصراع الطبقي!

ومن خلال سياستنا ضد المجتمع الرأسمالي القائم والمتدهور، فإننا نقدم حلولاً تحتوي على التضامن والرفاهية وكل أشكال الرعاية.

يعطي حزبنا الشيوعي الدنماركي الأولوية للمعارك التي تُفضل تحديد سن التقاعد عند 60 عاماً ويَدعم مطالب تقليل ساعات العمل، والمسؤولية الجماعية، وزيادة الأجور للفئات الأضعف والأكثر فقراً.

إننا نواصل كفاحنا ضد الاتحاد الأوروبي من أجل السلام ونقف جنباً إلى جنب مع حق الشعب الفلسطيني في الحياة والأرض.

نحن ندعم حق كوبا في تطوير ثورتها دون حصار أمريكي مفروضٌ عليها بشكل غير قانوني.

نحن نقف بثبات على حق الحصول على مَنزل دون قانون غيتو أو القيام بمضاربات.  ونريد أن نعيش بدون تسمم أو تلوث.  ولا ينبغي السماح لأحد بالهروب من المحاسبة، فحياتنا هي التي على المحك.  سنأخذ أموال الحرب ونُنفقها على الرعاية الاجتماعية والتعليم.

وندعو المواطن الدنماركي للسير  معنا.

وشَكرتْ جميع الجمعيات والمنظمات والضيوف الدوليين الذين حضروا والذين أدلوا بكلمات التضامن، وأعربت عن تطلّعات الحزب إلى التعاون المستقبلي.

وقالت: نحن متفائلون بمستقبل حزبنا.

انتخب المؤتمر قيادة وطنية جديدة قوامها 16 رفيقاً من ضمنهم رايكه كارلسون رئيساً، وهانز نيلسن أميناً للصندوق، وجيتي تومسن أميناً للسر.  ويستمر هنريك ستامر هيدين ضمن القيادة الوطنية الجديدة.

وشكرَ المؤتمر هنريك هيدين على جهوده التي بذلها على مدى سنوات عديدة للحفاظ على الحزب الشيوعي الدنماركي واستعادته.  يعود التعاون بين الحزبين في السنوات التي سبقت إعادة التوحيد، بعد سنوات عديدة من الانفصال، إلى حد كبير إلى العمل السياسي الذي قام به هنريك هيدين.

 

وصلتْ التحيات إلى المؤتمر من جميع أنحاء العالم:

الحزب الشيوعي الأذربيجاني،  الحزب الشيوعي البنغلاديشي، الحزب الشيوعي البريطاني، الحزب الشيوعي في كاتالونيا، الحزب الشيوعي التشيلي، الحزب الشيوعي الكوبي، الحزب الشيوعي الروسي، الحزب الثوري الشعبي في لاوس،  الحزب الشيوعي اليوناني، الحزب الشيوعي العراقي، الحزب الشيوعي الأيرلندي، الحزب الشيوعي الإيطالي، الحزب الشيوعي الصيني، الحزب الشيوعي الهولندي،

الحزب الشيوعي في النرويج، الحزب الشيوعي في البيرو، الحزب الشيوعي البرتغالي، الحزب الشيوعي السويسري،  الحزب الشيوعي الصربي، حزب العمال الشيوعي الإسباني، الحزب الشيوعي السويدي، الحزب الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا، الحزب الشيوعي الألماني، الحزب الشيوعي الأوروغوايي، الحزب الشيوعي الفنزويلي، الحزب الشيوعي الهولندي الجديد

 

قيادة الحزب الشيوعي السوري الموحد تتقدم بالتهنئة الخالصة للقيادة الموحدة للحزب الشيوعي الدانماركي،

وتتمنى لها النجاح في نضالها

من أجل السلام والاشتراكية

العدد 1191 - 18/03/2026