خبراء: أحد خيارات رَدّ بوتين.. تجربة نووية!
ترجمة وإعداد: د. شابا أيوب:
يَسرد المحللون الغربيون خيارات موسكو حين يُسمح لكييف بضرب عمق روسيا – واحدٌ منها ضربة على أهداف عسكرية بريطانية إلى حد تفجير نوويّ.
(إن التوتر بين الشرق والغرب بشأن أوكرانيا يدخل مرحلة جديدة وخطيرة. ولا يستبعد خبير الأسلحة أولريخ كيون، المُقيم في هامبورغ، أن يقرر بوتين إرسال إشارة نووية، على سبيل المثال، من خلال اختبار أسلحة نووية في محاولة لتخويف الغرب.
وقال: (سيكون هذا تصعيداً دراماتيكياً للصراع). وتساءل: (ما هي الأسهم الأخرى التي يجب على السيد بوتين أن يُطلقها إذا واصلَ الغرب تصرفاته، إذا لم تُستخدم الأسلحة النووية؟).
يرى المتخصص في الأمن النمساوي جيرهارد مانجوت كذلك أنه من الممكن ولكن باحتمال ضعيف، أن ترد روسيا على شكل إشارة نووية: (يمكن للروس إجراء تجربة نووية. لقد قاموا بكل الاستعدادات، ويُمكنهم تفجير سلاح نووي تكتيكي في مكان ما شرق البلاد فقط لإظهار ما يقصدونه عندما يقولون إنهم سيلجؤون في النهاية إلى الأسلحة النووية).
وقال أولريخ كيون إن الرد الذي يمكن التنبؤ به بشكل أكبر يمكن أن يشمل تصعيد روسيا لهجماتها على البُنية التحتية المدنية في أوكرانيا. وتوقع كيون أن تتحمل كييف وطأة الرد العسكري الروسي. وهو لا يتوقع هجوماً على أراضي الناتو. وقال كيون إن الخيار الآخر أمام موسكو هو تصعيد الإجراءات (المختلطة)، مثل التخريب في أوربا أو التدخل في الحملة الانتخابية الأمريكية.
ويعتقد كيون أن الخطر بالنسبة للغرب يكمن في أنَّه لا يعرف خطوط بوتين الحمراء. وأوضح أن (السماح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة الغربية، المدعومة بصور الأقمار الصناعية الغربية والمستشارين العسكريين، هو أمر يمسّ المصالح الروسية الحيوية). لذلك أعتقد أنه يخطئ كل هؤلاء الذين يقولون: لن يحدث أيّ شيء، دعونا نفعل ذلك ببساطة!