مؤتمر اتحاد عمال دمشق
عمر حسام:
عقد اتحاد عمال دمشق مؤتمره السنوي في يوم الخميس 16/2/2023 في قاعة المؤتمرات في الاتحاد، حضر المؤتمر رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال الرفيق جمال القادري، ومحافظا دمشق وريف دمشق، وأمينا فرعي حزب البعث بدمشق وريف دمشق، وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام للنقابات.
افتتح المؤتمر رئيس اتحاد عمال دمشق الرفيق عدنان الطوطو، رحب بالمشاركين وبالمندوبين العمال في نقابات عمال دمشق، وأكد في كلمته ضرورة تحسين الأحوال المعيشية، وتثبيت العمال المؤقتين، والاهتمام بالصحة والسلامة المهنية، وزيادة الحوافز الإنتاجية، وتشميل العمال المتقاعدين بالضمان الصحي، ورفع سن التقاعد 65 سنة، وبعد ذلك قدمت كل أمانة مكتب من الاتحاد والمكاتب التنفيذية ما أنجز بالفترة السابقة، وفتح باب المداخلات.
طالب المؤتمرون إعفاء التعويضات على الراتب الحالي، وتحسين الأحوال المعيشية، وتطوير القوانين وتعديلها بما يتناسب مع الوضع الحالي، تدريب عناصر الإطفاء على الإنقاذ بما يتناسب الوضع الحالي للزلازل، ودعم القطاع الكهربائي، وفك الحصار عن بلدنا سورية بعد هذا الزلزال المدمر على محافظاتنا السورية.
اقتصرت أغلب المداخلات على دعم المساعدات للإخوة المنكوبين للزلازل، والتشدد على استلام الأبنية من قبل المحافظين.
بعض المدخلات تحدثت عن الفساد المستشري في بلدنا والذي انكشف بالزلزال بكثرة الأبنية المدمرة، التعجيل في إنشاء صندوق الكوارث، وتقديم المساعدات لضحايا الزلزال ومحاسبة التجار.
وألقى الرفيق ممدوح كريشة (عضو مكتب عمال النقل) كلمة باسم الحزب الشيوعي السوري الموحد ، قال فيها:
الرفاق أعضاء المؤتمر الضيوف الكرام!
الرحمة لشهداء الوطن من عسكريين ومدنيين والشفاء العاجل لجرحى الوطن جميعاً.
يسرني أن أنقل إليكم تحيات ومحبة رفاقنا في قيادة الحزب الشيوعي السوري الموحد، ومن خلالكم إلى عمالنا الصامدين، متمنين للمؤتمر النجاح والتوفيق في سبيل تحسين ظروف الطبقة العاملة وتحسين الوضع المعيشي للشعب السوري الذي صمد وضحى وقدم الغالي والنفيس فداء للوطن، في ظل الحرب الإرهابية القذرة التي دمرت مقومات الاقتصاد الوطني وبنيته التحتية، لذلك نطالب بخروج جميع الجيوش المحتلة والعصابات المسلحة من الجغرافيا السورية.
وفي الظرف الحالي وما بعد الزلزال المدمر الذي ضرب أرضنا نؤكد أهمية الوحدة الوطنية وتعزيز روح المبادرة التي ظهرت بين السوريين بتأمين المتطلبات الأساسية للفئات التي تزداد فقراً وافتقاراً، وأهمية التنمية المستدامة خاصة بالقطاعات الإنتاجية، ودور الدولة الرعائي والتشاركية مع المجتمع المحلي والمباشرة في مشروع إعادة الإعمار، وتقديم السكن لمنكوبي الحرب والزلزال.
وفي إطار البرنامج المطلبي:
تأمين فرص عمل، ضمان اجتماعي، دعم المنشآت القائمة، تأمين بيئة عمل آمنة، سد النقص باليد العاملة، تثبيت العمال المؤقتين، سلم متحرك للرواتب والأجور يرتبط بتكاليف المعيشة، إعفاء الرواتب والأجور من ضريبة الدخل والتأكيد على مشروع النقل الجماعي الذي أطلقه الاتحاد العام لنقابات العمال، ولابد من التأكيد أيضاً على رفض تحويل الدعم الحكومي إلى تعويض مالي.
وفي الإطار السياسي يؤكد حزبنا أنه آن الأوان لفتح حوار وطني سوري – سوري في دمشق، واسع بين كل القوى والمكونات السورية وصولاً إلى مؤتمر وطني شامل من أجل سورية موحدة بمساحة 185 ألف كم مربع أرضاً وشعباً، وديمقراطية تقدمية.
وقدم الرفيق سمير البكر (عضو المكتب التنفيذي من اتحاد عمال دمشق عضو في الحزب الشيوعي السوري الموحد) تقريره الاقتصادي.