فواز صالح الكنج (رئيس نقابة عمال الدولة والبلديات): مضاعفة الإعانات التي يقدّمها صندوق المساعدة الاجتماعية للعمال

نقابة عمال الدولة والبلديات من النقابات المهمّة والفاعلة، وقد التقت (النور) فواز صالح الكنج (رئيس نقابة عمال الدولة والبلديات)، فحدّثنا أولاً عن صندوق المساعدة الاجتماعية في النقابة:

 

صندوق المساعدة الاجتماعية في نقابتنا يقدّم الإعانات التالية:

٢٥٠٠٠ ل. س إعانة زواج.

٢٥٠٠٠ ل. س إعانة ولادة.

١٥٠٠٠ ل. س إعانة وفاة الأب أو الام.

٤٠٠٠٠ ل. س إعانة وفاة الابن أو الزوج أو الزوجة.

٢٥٠٠٠ ل. س إعانات إنسانية.

١٥٠٠٠٠ ل. س في حال وفاة العامل تقدم للورثة.

٣٥٠٠٠٠ ل. س اعانة نهاية الخدمة.

 

قرار جديد

 

وأضاف الكنج: ولقد أخذنا قراراً جديداً بمضاعفة كل تلك الإعانات، وذلك خلال مدة أقصاها شهران.

وهناك إعانات إنسانية في حال الكوارث الطبيعية والأمراض المستعصية.. ونقوم بتقديم العديد من المكافآت التشجيعية لكثير من العمال في مواقع العمل.

 

نشارك في وضع الخطط ونحافظ على حقوق عمالنا

  • وماذا عن دور نقابتكم؟

لدينا تمثيل في مجلس إدارة في المؤسسة العامة لمياه الشرب، واللجنة الإدارية في شركة الصرف الصحي، ونحن لدينا ممثلون في تلك اللجنتين.

والمهمة الأساسية هي المشاركة في وضع الخطط والاستراتيجيات للمؤسسة والشركة، وتتبّع تنفيذ الأعمال، وأيضاً الحفاظ على حقوق العمال، والتدقيق أثناء وضع الموازنات بما يخص بنود اللباس العمالي والطبابة والوجبة الغذائية وكل ما يحفظ حقوقهم.

 

مكافآت وحوافز إنتاجية

  • وماذا تقدمون للعمال، في هذه الظروف الصعبة؟

نحن نتابع عمل عمالنا في المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي، ونحثهم على العمل من خلال الزيارات الميدانية التي نقوم بها.

كما نقوم بتقديم المكافآت والحوافز الإنتاجية لهم، الأمر الذي يعطيهم حافزاً جيداً لمتابعة عملهم رغم الظروف الصعبة التي تعترضهم كانقطاع التيار الكهربائي، وقلة الوقود وقدم المضخات وقلة اليد العاملة.

 

انتخاب الأكفأ والأجدر

  • نحن مقبلون على انتخابات لمجالس الإدارة المحلية، فما هي المعايير التي تضمن الوصول إلى مجالس فاعلة تؤمّن الخدمات المناسبة للمواطنين؟

عند ممارسة الحق الديمقراطي في انتخاب مجالس الإدارة المحلية فإننا كنقابيين نحثّ الإخوة العمال على انتخاب الشخص المناسب من خلال البحث عن مكانة المرشح في المجتمع وسمعته وماذا قدم للناس ومدى ثقافته وفهمه للقوانين والأنظمة من أجل أن يقوم بتطبيقها في حال فوزه.. وهنا نبحث عن الأكفأ والأجدر والأنسب، وخاصة ما يخص طبقتنا العاملة.

ويجب البعد كل البعد عن الأمراض الاجتماعية التي ترافق سير العملية الانتخابية، لنصل إلى مجالس واعية مثقفة هدفها الأول والأخير خدمة المواطن والاهتمام به، وتنفيذ توجيهات السيد الرئيس الدكتور بشار حافظ الاسد.

هيفاء شعبان

العدد 1195 - 23/04/2026