الرفيقة ماري منصور.. وداعًاً!
قضت الرفيقة مريم منصور تومات )ماري منصور( )أم إبراهيم( حياتها الوظيفية
في مؤسسة التأمينات الاجتماعية، وقدمت فيها خدمات جليلة للمستحقين من
الطبقة العاملة المشترك عنهم لجهة المعاشات التقاعدية والتعويضات وإصابات
العمل..
وقد مثّّلت الحزب في اللجنة النقابية في اواسط السبعينيات من القرن الماضي،
وكانت الصوت النقابي الشيوعي الجريء.
كان بيت الرفيقة مفتوحاًً دائماًً للعمل الحزبي والنقابي، وقد تقاسمته مع
شريك حياتها الرفيق المرحوم ميخائيل ديب، الذي مثل الحزب أيضاًً في نقابة
المهن الحرة لتوزيع الأدوية.
استمرت في العطاء ولم تتوانََ عن تقديم الخدمات التأمينية لكل من قصدها
حتى بعد تقاعدها الوظيفي.
كانت الرفيقة ملتزمة بالحضور والمشاركة في جميع الأنشطة التي ينظمها
الحزب، وكذلك نشاطات رابطة النساء السوريات حتى آخر يوم في حياتها.
المجد والخلود لذكراها!
وتعازينا لأبنائها وبناتها وأحفادها ولرفاق الدرب!
أسرة )النور( تتقدم من أسرة الرفيقة الراحلة ورفاقها ورفيقاتها
بأحر التعازي!