منظمة الحزب في جبل العرب تحتفل

في الأول من أيار وإحياءً لمناسبة عيد المرأة العالمي وعيدي الجلاء والعمال العالمي، أقامت اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد بالسويداء رحلة ترفيهية شارك فيها عدد كبير من الأصدقاء والرفاق وأسرهم، وقد تخللها بعض النشاطات التي أعدها ونظمها مكتب الشباب المنطقي.
بدأ الرفيق سلامة حمشو الاحتفال بكلمة ترحيبية حيّا فيها الحضور وشكرهم على مشاركتهم، ودعاهم للوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح شهداء الوطن من مدنيين وعسكريين، وبعد النشيد الوطني قدّم المتحدثين في هذه الفعالية.
ألقى الرفيق فضل الله عبد الدين (عضو اللجنة المركزية، أمين اللجنة المنطقية) كلمة قال فيها: كما في كل عام، تعوّدنا أن نستذكر مناسبات وطنية وعالميةهامة، لما تحمله من مكانة مميزة في الوعي والذاكرة لدى شعبنا وشعوب العالم قاطبة.
في الثامن من آذار من كل عام تحتفل النساء في كل أرجاء المعمورة بعيد المرأة العالمي، العيد الذي بدأت حكايته في 8 آذار عام 1856 حين خرجت آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللاإنسانية التي يجبرن عل العمل تحتها. وأشار إلى تطور الاحتجاجات والمطالب وتشكل المنظمات النسائية لدعم حقوق المرأة وطلب المساواة، مشيراً إلى غرابة موقف منظمة الأمم المتحدة التي لم تعترف بهذا اليوم حتى عام 1977.
وتحدث عن رمزية الاحتفال بجلاء آخر جندي فرنسي من سورية، اليوم الذي يرمز إلى تضحيات الشعب السوري وأبطال الاستقلال من يوسف العظمة وسلطان باشا الأطرش وابراهيم هنانو وصالح العلي وأحمد مريود ومحمد الأشمر وغيرهم، وكل السوريين الذين أوصلوا الوطن إلى الاستقلال. وقال: يسجَّل لقيادة الثورة السورية الكبرى مأثرة تحقيق الوحدة الوطنية، بين مختلف مكونات الشعب السوري، ونبذ الطائفية، ورفعها الشعار الخالد: (الدين لله والوطن للجميع)، الذي تردد صداه في جميع أنحاء العالم. وأضاف إن الشعب السوري الذي صنع الجلاء وأسّس دولته الوطنية، قادر على صنع جلاء آخر واستعادة جميع أراضيه المحتلة وطرد الجيوش الغازية، باستخدام جميع الوسائل.
وأضاف: يأتي عيد العمال هذا العام في ظل تسارع النهب لمقدّرات البلاد والشعب وإمكاناتهما وثرواتهما، من قبل حيتان المال ومافيات السوق وأثرياء الحروب، وأشار إلى استمرار السياسات الاقتصادية الليبرالية والاستغلال البشع للعمال ونهب قوة عملهم، من خلال تجميد الأجور واستفحال الغلاء وزيادة الإفقار والبطالة، وتدني مستوى المعيشة وارتفاع تكاليف الحياة. وقال: ونتيجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ولفشل السياسات الحكومية، أصاب الإحباط كثيراً من الفئات الشعبية وفقدت الأمل بالمستقبل، مما قد يؤدي إلى تعرّض الأمن الاجتماعي وتماسك المجتمع للخطر.
وتحدث عن تزايد ظاهرة الفساد وبروز ظواهر السرقة والخطف والقتل وتعاطي المخدرات والاتجار بها، في ظل غياب شبه كامل للدولة ومؤسساتها المعنية. وختم كلمته قائلاً: إن جوهر سياسة حزبنا في المرحلة الحالية التي تشهد فيها بلادنا بداية النهاية لغزو الإرهابيين، تتلخص في دعم صمود شعبنا وجيشنا للحفاظ على استقلال سورية ووحدة ترابها، ومنع تقسيمها تحت أي مسمى كان، والعمل على عودة الانسجام إلى نسيجنا الاجتماعي والإثني المتنوع، وتأييد الجهود الداخلية والدولية الصادقة الساعية لحل الأزمة السورية بالطرق السلمية، وعقد حوار بين السوريين لتحديد مستقبل بلادهم الديموقراطي العلماني المعادي للإمبريالية والصهيونية.
ثم ألقت الرفيقة سوسن الشحف كلمة باسم رابطة النساء السوريات، عرضت فيها أهداف الرابطة ونشاطاتها ومشاركاتها، ودعت غير المنتسبات للانتساب والمساهمة بتفعيل لجنة الفرع في المحافظة والمساهمة في نشاطاتها.
كما ألقت الرفيقة كنانة الشحف كلمة باسم منظمة اتحاد الشباب الديموقراطي بالسويداء قدمت فيها ملخصاً لنشاطات الاتحاد، وعكست مساهمات لجنة فرع السويداء في المعسكرات الصيفية الإنتاجية، ودعت الشابات والشباب للانتساب إلى عضوية الاتحاد والمساهمة مع رفاقهم وزملائهم في العمل الشبابي.
ثم تابع الرفاق في مكتب الشباب برنامج الاحتفال الذي تضمن فقرات فنية من غناء ودبكات شعبية، بينما أقام عدد من الشباب والشابات وقفة محبة على مفترق طرق، وزعوا خلالها، على الجنود والمارة والسيارات العابرة، الحلوى وبيان الحزب بمناسبة عيد العمال العالمي.