الإعلام المركزي في حزب التجمع: عودة العلاقات الطبيعية بين سورية ومصر ضرورة وطنية وقومية

 يطالب حزب التجمع بضرورة عوده العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسورية إلى وضعها الطبيعي الكامل والشامل، فقد كانت عمليه قطع العلاقات خطأ يصل إلى حد الخطيئة متجاهلاً التاريخ المشترك والمصير المشترك للمصريين والسوريين، ومتجاهلاً حقيقة المؤامرة التي كانت، وما زالت، تستهدف هدم الدولة الوطنية في كل من البلدين، وتفتيت المجتمعات العربية على أسس طائفية وعرقية ومذهبية، وتحويل الأراضي السورية إلى ساحة للصراعات الإرهابية الإقليمية والدولية. وجاءت هذه الخطوة بتجميد مقعد الجمهورية العربية السورية في جامعة الدول العربية تأكيداً للخطأ الخطيئة وإمعاناً في تنفيذ مخططات التفتيت والتقسيم، ومساندة لميليشيات الإرهاب الديني والإقليمي والدولي.

وكان صمود الشعب السوري وجيشه الوطني أمام مؤامرات الميليشيات كاشفاً لأبعاد المؤامرة، وفاضحاً لأطرافها الأمر الذي يضع جامعة الدول العربية والدول المستقلة المصرية أمام ضرورة الإسراع في تصحيح الخطأ، وإعادة العلاقات إلى وضعها الطبيعي الكامل والشامل، وعودة سفارة الجمهورية العربية السورية إلى سابق عهدها ليس على الأراضي المصرية فقط بل في قلب كل مصري، وإلغاء قرار تجميد مقعد سورية في جامعة الدول العربية وإزالة كل ما ترتب على ذلك من آثار.

عاش صمود الشعب السوري وجيشه الوطني!

عاشت وحدة الدولة السورية أرضاً وشعباً!

عاشت سورية جمهورية عربية مستقلة!

العدد 1183 - 23/01/2026