هل تحبني؟
بعد مقالتي السابقة عن قراءة لغة جسد الرجل إن كان يحبّ المرأة أم لا، والتي كانت بعنوان (هل هو عاشقٌ أم عابر)؟، فوجئت بالعدد الكبير من الشباب الذين تواصلوا معي مطالبين بحقهم هم أيضاً في معرفة التعابير التي من خلالها يعرفون هل المرأة التي يرغبون تحبّهم أم لا. لذا حاولت جمع بعض المعلومات عن هذه المهمة، وخاصةً أنه يوجد شبابٌ كثيرون يعانون من أزماتٍ عاطفيّة بسبب خيانات إحداهنّ، أو عدم معرفتهم إن كانت تحبّهم أو لا تبالي بهم. لكن يا صديقي الشاب عليك أن تعلم أولاً أن المرأة قادرةٌ على قراءة لغة الجسد بشكلٍ عام أكثر من الرّجل بنسبة كبيرة. فالنساء قادرات على القراءة بنسبة 78% مقابل 42% للرجال، لأن مخ المرأة يحتوي على 14-16 منطقة لتحليل لغة الجسد، مقابل 4-6 مناطق عند الرجل. لذا عليك التركيز كثيراً لتتكون لديك هذه الخبرة، فالمرأة لديها حوالي 50 علامة توحي لك بها أنها معجبةٌ بك، لكنك لا تلاحظ سوى 10- 15 إشارة، لأن دماغك لا يقرأ!
ستجد المرأة المهتمة تحاول الاتصال بك عن طريق عينيها لتلفت انتباهك لوجودها وأنها تهتم بوجودك، وستكون هناك ابتسامةٌ لك من قبلها، عدا محاولتها دائماً التأنق عند لقائك وإصلاح هندامها بشكلٍ دائم، وعند محاولتك التحدث معها ستتجاوب برحابة صدر، ولن تمانع في اقترابك منها وحتى أنها ستلمسك.
عند اهتمامها بك ستقوم (برفع رأسها وإرجاع شعرها للوراء) لتقول لك أنها تهتم بمظهرها لأجلك. وعند النظر إليك (ستتسع حدقة عينها) لأن الحب عندها سيجعل حدقتها تكبر وتبدو لافتةً لك أكثر، وستكثر (رمشات الجفون) لديها أكثر من الحد الطبيعي. كما أنها سترفع (حاجبيها) عندما تتحدث لأنها تريد أن تجعلك تشعر بمدى اهتمامها بما تقوله أنت. ستبلل (شفاهها) كثيراً لأن أفواه النساء عند الإثارة والحماس تصبح أكثر جفافاً. وأما (أنفها) فسيتوهج.
ستراها (تلاعب أساورها أو حلقها أو خاتمها)، وهذا دليلٌ على توترها أمامك، فلتقوم بإفراغ توترها وخجلها تبدأ باللعب بهذه الأشياء بطريقة أنثوية مغرية ولافتة. ستجدها (تلفّ ساقها) بطريقة مثيرة وستكون متجهةً نحوك، وغالباً ما سترتدي شيئاً جذاباً أكثر عندما تريد أن تراك.
عند وجودك في نفس المكان (ستضحك كثيراً) لأنها تريد أن تقول لك أنها هنا، انتبه أنا موجودة، لاحظني!! و(ستلتفت) إليك كثيراً لتقول لك أنها تقبل أن تكون امرأتك.
عندما تكلمها (سيزداد نبضها وعداد نفسها) فهي متشوقةٌ للقائك والحديث معك وأن تكونان لبعضكما طوال العمر، وغالباً تجدها وهي (تنسخُ حركاتك) فتصبحان متشابهين كثيراً، فتتآلفان وتجدان ما يجمعكما ويقارب بينكما.
هي دلائلٌ بسيطة ولها عمقها، لكن لا يعني أنها حاسمة.. فلكلّ خطوة أو إشارة قراءة خاصة مع اللوحة الكاملة، أي لا يجب علينا أخذ شيء دون آخر، بل علينا متابعة كل الصورة بكل تفاصيلها للتأكد من النتيجة. فأحياناً يكون اللعب بالشعر والخواتم والكؤوس وما شابه من علامات ملل وضجر وتردد… لذا عليك حينها أن تعرف ماذا تقرأ وتحاول مباشرةً أن تتخذ خطوتك اللاحقة بفتح موضوع جديد مثلاً، أو التركيز بموضوع يهمها كشكلها أو حياتها، المهم أن تكون هي مركز الحديث، أو أن تنسحب لأنك خسرت جولتك معها.
ستهتم هي لحياتك، لمستقبلك، لصحتك، لكلّ تفاصيلك.. ستحزن عند انتهاء اللقاء أو الحديث بينكما.. ستكون دعماً لك في كل خطواتك، مساندةً وناصحةً وشريكةً…. هكذا هي المرأة الحبيبة.