شهداء «قلب لوزة» في سطور
(قلب لوزة) قرية صغيرة ترقد على قمة جبل السماق، يبلغ عدد سكانها نحو 3000 نسمة، تابعة لمنطقة حارم – محافظة إدلب، تبعد عن حدود لواء الإسكندرون نحو 15 كم. تعد القرية من أهم المواقع الأثرية في محافظة إدلب، إذ يوجد ضمنها كنيس يعرف بكنيس قلب لوزة، وهو من أقدم الكنائس في العالم، سكانها جميعاً من طائفة الموحدين، ويمتازون بالطيبة والمروءة والكرم والشجاعة.. كان لجبل السماق دور مهم في النضال ضد الاحتلال الفرنسي لسورية.
بتاريخ 10 حزيران 2015 ارتكب الإرهابيون التكفيريون مجزرة مروعة في هذه القرية، راح ضحيتها أكثر من 30 شهيداً، منهم الرفيقان أحمد حسين وابنه محمد.
الرفيق الشهيد أحمد حسين من مواليد 1949 ومن أبرز وجوه جبل السماق.. انتسب إلى الحزب الشيوعي في أوائل السبعينيات.. عمل فلاحاً وعامل بناء.. كان رفيقاً نشيطاً ساهم في تطوير عمل الحزب على نطاق جبل السماق.. انتخب أميناً لفرعية جبل السماق عام 1975 وقاد المنظمة بنجاح واقتدار. في أواخر التسعينيات.. انتخب عضواً في اللجنة المنطقية، وكان عضواً في كل من المؤتمر الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر، واستشهد وهو عضو في اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد في إدلب، كان مقرباً من رفاقه ومحبوباً لما يمتلكه من خصال شخصية حميدة ومن حب للحزب والرفاق، كان شهماً وكريماً وشجاعاً يلجأ إليه أهل جبل السمّاق لقضاء حاجاتهم أو للتدخل في حل مشاكلهم.
للشهيد أحمد حسين 5 شباب و4 بنات.
والشهيد محمد حسين، ابن الرفيق الشهيد أحمد حسين، من مواليد عام 1974 وهو عضو نشيط في الحزب، ويحمل الكثير من الصفات التي يملكها والده، متزوج وله 3 صبيان وبنتان.
عاش الرفيقان في هذه القرية مكافحين مناضلين في صفوف الحزب الشيوعي السوري الموحد، مرفوعي الرأس، وهما وجهان معروفان من وجهاء البلد والمنطقة، يتمتعان بكرم الأخلاق وطيب النفس وكرم الضيافة، وعاشا في قرية قلب لوزة حتى طالتهما يد الغدر والإرهاب التكفيري.
للشهداء الرحمة، والخزي والعار للإرهابيين القتلة!