صعوبات وحلول لموضوع الصرافات الآلية في مدينة سلمية
إن عمل الصراف الآلي يحتاج إلى ثلاثة عوامل حتى يؤدي مهمته بالشكل الأمثل:
1- التغذية الكهربائية المستمرة.
2- التغدية الدائمة والمستمرة بالمال اللازم.
3- استمرار عمل الشبكات على مدار الساعة.
بالنسبة للعامل الأول، تم تغطية صرافات المصرف التجاري الاثنين (جانب دار الحكومة) بالتغذية الكهربائية المستمرة بواسطة مولدة احتياطية عند انقطاع الكهرباء العامة، كما تم تغذية صراف مصرف التسليف الشعبي من المولدة نفسها، إذاً لا مشكلة في التغذية الكهربائية.
بالنسبة للعامل الثاني (التغذية المالية)، وهو الصعوبة الأساسية التي تحد من عمل الصرافات للأسباب التالية:
– بُعد الصرافات عن المصارف المعنية وصعوبة نقل المال وخطورته.
– عدم وجود سيارة خاصة لنقل المال للتخفيف من المخاطر والتفرغ لهذا العمل.
– نتيجة التضخم المالي وحجم الرواتب الكبير والمرتفع لم تعد سعة الصرافات كافية لتقبيض عدد كبير من المتعاملين، إذ إن حجم المال في الصراف لا يغطي أكثر من 100-150 متعاملاً مما يستوجب تزويده ثانية بالمال باستمرار وأكثر من مرة باليوم.
بالنسبة للعامل الثالث (الشبكة)، نلاحظ خروجها الكبير عن الخدمة وكذلك بطء الصرافات في العمل نتيجة هذا الخلل ونتيجة عدم الاشتراك بالسرعة المناسبة من قبل المصارف مما ينبغي تعديله.
ولعمل جيد للصرافات الآلية بشكل عام وفي سلمية بشكل خاص نقترح الآتي:
1- زيادة عدد صرافات المصرف التجاري السوري فرع سلمية من اثنين حالياً إلى أربعة، وخاصة بعد أن تمت الموافقة من قبل إدارة المشفى الوطني على تخصيص المكان المناسب لذلك، وكما علمنا هناك صرافات للمصرف التجاري موجودة في المستودعات وهي التي سحبت من المناطق الساخنة وهي بحالة جيدة ويمكن تركيبها في المكان المذكور.
2- زيادة عدد صرافات مصرف التسليف الشعبي إلى ثلاثة صرافات ذلك أنه لا يوجد سوى صراف واحد وهو يتعرض لأعطال متكررة، وخروجه عن الخدمة يعني إيقاف عمليات قبض آلاف من المتعاقدين والموظفين لأن الصراف خدم المتعاملين مع مصرف التسليف ومع المصرف العقاري وقد حدث هذا الاختناق في الشهر السادس 2015.
3- أن يتم تركيب الصرافات الجديدة ضمن بناء المصارف لعدة أسباب:
– ضمان التغذية الدائمة بالمال والكهرباء اللازم وعدم المخاطرة بنقل الأموال والإشراف المباشر على عمل الصراف من حيث الشبكة وغيرها من الأمور.
4- أن يتم إحداث نقاط بيع في مصرفي التسليف الشعبي والتجاري لضمان استمرارية تقبيض المتعاملين في حال خروج الصرافات عن الخدمة لأي سبب كان (شيك داخلي).
5- رفع سقف المبلغ المسحوب من 25000 ل.س إلى 35000 ل.س في المرة الواحدة تخفيفاً من الازدحام وعودة المتعامل للسحب أكثر من مرة.
6- ربط شبكة المصارف العامة ببعضها البعض للاستفادة من خدماتها لأي متعامل بغض النظر عن عائدية البطاقة، فمصرف التسليف كان يعطي حامل بطاقة التجاري والعكس بالعكس، أما الآن فمنعت هذه الخدمة كما أن التجاري يمكن أن يقبل بطاقة التسليف أو العقاري أو الزراعي، وهذا يمكن أن يفيد المتعاملين والمصارف بآن واحد من حيث القبض والعمولة.
7- تفعيل صراف المصرف الزراعي وهو بحالة جاهزية.
8- تركيب صرافين يتبعان للمصرف العقاري، ذلك أنه لا يوجد أي صراف في مدينة سلمية لهذا المصرف وهناك الكثير من حاملي بطاقة العقاري في سلمية.