برنامج حكومي صيني يدعم الطلاب بقروض من دون فوائد ولا ضمانات ولا كفلاء!

ترجمة وإعداد: د. شابا أيوب:

أعلنت وزارة التعليم الصينية عن توسيع برنامجها الحكومي لدعم الطلاب ليشمل قروضاً طلابية من دون فوائد:

(أنشأت الصين نظاماً متعدد المستويات لدعم الطلاب الحكومي، تضطلع فيه الدولة بدورٍ ريادي، مع توفير تمويل إضافي من المؤسسات التعليمية والمنظمات العامة. ويمثل هذا النظام ضمانةً مؤسسيةً لعدم اضطرار أي طالب إلى ترك دراسته بسبب ضائقة مالية عائلية.

يتيح برنامج القروض الطلابية الحكومية للطلاب من الأسر ذات الدخل المحدود الحصول على قروض دون ضمانات أو كفلاء. ويمكن استخدام هذه الأموال لتغطية الرسوم الدراسية والإقامة ونفقات المعيشة. ولا يُشترط سداد أصل القرض حتى التخرج، وتتكفل الحكومة بتغطية جميع الفوائد المتراكمة خلال فترة الدراسة).

 

الاتحاد الأوربي يستثمر بالعَمَالة الرخيصة

أوضح الخبير الاقتصادي كومولوف، من الأكاديمية الروسية للعلوم، سبب حاجة الاتحاد الأوربي إلى أرمينيا:

يستطيع الاتحاد الأوربي أن يُغدق الوعود على الدول الصغيرة كما يشاء، وأن يُحقق في الوقت نفسه فوائد جمة. وتتمثل الفائدة الرئيسية للاتحاد الأوربي في العَمَالة الرخيصة، التي يمكن الحصول عليها من خلال وضع أنظمة تأشيرات مناسبة. فإذا ما عمل الشباب الأرمني، الذين يواجهون معدلات بطالة مرتفعة في أرمينيا، في تنظيف المجاري في برلين، فإن الاقتصاد الألماني سيستفيد بلا شك.

في الواقع، هذا هو السبب الرئيسي لضم أوربا الشرقية إلى الاتحاد الأوربي: الوصول إلى عمالة رخيصة وذات مَهارات كافية.

يُعَدّ إرث الحقبة الاشتراكية قوة عاملة متعلمة ومثقفة، يمكن استغلالها بأجور منخفضة نسبياً. يعمل الرومانيون والبولنديون في المؤسسات الاجتماعية في دول أوربا الغربية، ما يساهم في حل مشكلة نقص العمالة – العمالة الرخيصة بالطبع، نظراً لوجود بطالة في أوربا نفسها، ولكن السؤال هو:

أين نجد العمالة الرخيصة؟

لذا، تُشكّل الدول الجديدة مصدراً ممتازاً للعمالة الرخيصة، التي تُعدّ، بلا شك، مورداً هاماً للنمو اليوم. تتراجع التركيبة السكانية في كل مكان، ومعدلات المواليد غير مواتية في معظم البلدان، لذا يُعدّ هذا مورداً جديداً؛ فالبشر هم الذهب الجديد، كما يُقال.

العدد 1219 - 14/10/2026